أَلْقَاكَ يَلْقَانِي السُّرُورُ حَبِيبَتِي

بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

تاريخ النشر: 29/01/26 | 7:15

عَوْدًا حَمِيدًا يَا حَبِيبَ الْعُمْرِ = جَدِّفْ بِحَرْفِكَ فِي حُشَاشَةِ صَدْرِي
وَاكْتُبْ لِقَلْبِي شَطْرَةً يَفْرَحْ بِهَا = حِضْنُ الْإِيَابِ مُعَتَّقٌ كَالْخَمْرِ
أَلْقَاكَ يَلْقَانِي السُّرُورُ وأَصْطَلِي = بِلَهِيبِ حُبِّكَ مُشْعَلاً كَالْجَمْرِ
وَاشْرَبْ بِكَاسِي الشَّهْدَ وَانْعَمْ يَا أَنَا = طَوَّلْتَ بُعْدَكَ فَانْظُرَنَّ بِأَمْرِي
عَوِّضْ فُؤَادِي عَنْ سِنِينِ غِيَابِكُمْ = بِوَرِيدِهِ سَجِّلْ قَصِيدَةَ صَبْرِي
أَوَ لَسْتُ وَرْدَتَكَ الْجَمِيلَةَ فِي الْهَوَى = حَاشَاكَ تَبْعُدُ شَارِدًا يَا بَدْرِي
قَرِّبْ مِنَ الْقَلْبِ المُنِيرِ بِلَمْسَةٍ = سِحْرِيََّةٍ وَادْخُلْ بِجَنَّةِ سِحْرِي
وَاقْطِفْ فَوَاكِهَ حُبِّنَا بِتَلَهُّفٍ = أَنْشِدْ بِقَلْبِكَ فِي جَنَائِنِ عُمْرِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة