كلا يا عباس
هادي زاهر
تاريخ النشر: 21/01/26 | 6:16
حين تكسب مع عدوك فانت (خسران).. وحين تحسر مع شعبك فانت (ربحان)
يا عباس لا داعي لكبر الراس
كن مع شعبك دعك من الفذلكات
شعبك بحاجة ماسة للوحدة فالوحدة تصنع المعجزات
هذه المرحلة خطيرة ولا تحتمل المجازفات
الوقت ليس وقت الاهواء
احذر من الشرود وراء الذات
الخطر يحيط بنا من كل الجهات
كن كالشمس تهدي الدفء والنور
فالوطن أغلى من كل المكاسب
ومن الميزانيات التي تقايض بالكرامات
وبالتشريعات ضدنا وضد من سنأتي بهم إلى الحياة
إذا توحدنا نزعنا حقنا من افواه اللبؤات
ليس هناك حاجة لان نذل
لقد كانت تجربتك اليمة ولا نريد ان نفتح الجرح
نحن لا تنسى لكننا نجيد الصفح
أن رأينا شجاع من تاب
اتخذ القرار قبل فوات الأوان
وعلم حين تكسب مع عدوك فانت (خسران)
وحين تخسر مع شعبك فانت (ربحان)
فلا تترك فرصة لمن يريد لنا الشر والفتن عنوان
تعال لنرمي بثقلنا معًا لنخرج المعادين من البرلمان
القيادة أمانه والشعب يريدك سندًا
لا عائقًا بين قلوبهم والعمران
يا عباس
استعن بالله، الشعب يريدك أن تحمل اسمك – اسدًا –
لا أبو النواس
الوحدة درع والانقسام جرح عميق قد لا يلتئم بالدواء
يا عباس اسمع النداء
القيادة مسؤولية فصنع الوحدة قبل ان يأتي العذاب
ويكون صوت الحق قبل ان يختفي وسط الضباب
كن يا عباس صخرة ولا تكن كالطل يختفي خلف الاهواء والاغتراب
نَفس الناس لا تريد زعيما يتقن الخطب ويخشى الاقتراب
إن لم تستجب سيستمر الارهاب
الشارع.. نبض القلب كلهم ينادون نريد المشتركة
نَفس الناس.. نفس الحلم المؤجل.. نفس الوجع..
الاهل سئموا الخطب.. سئموا الانقسام..
إن لم تسمع اليوم فغدا ستقال بلهب
نفس الناس تقول لك لا تكثر وعودًا فالتجربة أصدق من الكلام
إن اجتمعنا اليوم تبدل الميزان
وصارت المؤسسة بيننا، لا مزرعة لمن أغتصب
هذا وقت القرار لا وقت المناورة ولا الهروب
اما مع الناس حيث يكنون أو خارج الدروب.


كلمات في الصميم ولكن يا اخي هادي وللاسف وليس من اجل الاحباط انت في واد والدروز في واد ، انت تدفع الثمن واذناب السلطه يدفعون نفس الثمن فما هو الحل ؟
الحل ان نجمع كلمتنا وان نتآخى ونرجع لمذهب ولمسلك التوحيد ونعمل بموجب الاوامر التوحيديه :- الارض والعرض والدين .
معظم اراضينا سُرِقت بحجج وبقوانين تغيرت عندما كانت بحوزتنا اعلنوا عنها مناطق عسكريه وعندما استلموها ، وزعوها على المستوطنات وعلى الكيبوتسات لكي نُصبح عمالاً فيها ، للاسف الشديد والمؤسف اكثر اننا ما زلنا نعمل بنفس الادوات والمؤسف اكثر ما زلنا نعيش التبعيه والوراثه في القياده وما زلنا نتنافس على قيادات مجالسنا من منطلق النعره الحمائليه والعائليه التي لا تستوي مع معتقدنا باننا اليو هنا وغداً هناك ، فما هو الحل ؟
الحل ان نرفع صوتنا ونرفع صوتنا ضد من رفع سوطه ضدنا وضد مستقبل اولادنا من الداخل ومن الخارج .
صباح الخير اشكرك على شجاعتك واتمنى ان يعملوا مثلك من كانوا يوم امس وهم قله ، في جسر يوكنعام والتي اخذت اراضي الداليه وعسفيا.
باحترام
علي صلالحه
بيت جن