سَلَامُ اللَّهِ يَا أُمِّي
بقلمي أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 17/01/26 | 7:37
إِلَيْكَ يَا أُمِّي إِلَى رُوحِكِ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ مُهْدَاةً إِلَى أُمِّي الْفَاضِلَةِ الْحَاجَّةِ / صباح شحاتة علام إِلَى نَفْسِهَا الْمُطْمَئِنَّةِ الرَّاضِيَةِ الْمَرْضِيَّةِ عِنْدَ رَبِّهَا الَّتِي تُرَفْرِفُ فِي قٌلُوبِنَا وَتُحَلِّقُ فِي سَمَاءِ دُنْيَانَا
سَلَامُ اللَّهِ يَا أُمِّي = حَمَلْتِ عَلَى الْمَدَى هَمِّي
وَكُنْتِ النَّبْضَ وَالشِّرْيَا = نَ كُنْتِ الُحُبَّ فِي دَمِّي
وَكُنْتِ الْحُبَّ وَالْإِخْلَا = صَ فِي صَوْنِي وَفِي ضَمِّي
هَنَائِي سَعْدَ أَيَّامِي = مُنَجِّيَتِي مِنَ الْغَمِّ
وَكُنْتِ بِقَلْبِكِ الْحَانِي = مَلَاذَ الْبُكْمِ وَالصُّمِّ
تُدَاوِي الْجُرْحَ وَالْآلَا= مَ قَبْلَ الْخَالِ وَالْعَمِّ
وَقَلْبُكِ بَاتَ يَجْمَعُنَا = فَمَا أَحْلَاهُ فِي اللَّمِّ !!!

