ندوة ثقافية تتناول تجربة توثيق تاريخ وذاكرة جسر الزرقاء
تاريخ النشر: 22/12/25 | 22:29
نظّمت مؤسسة تنوير للثقافة مساء السبت الفائت ندوة ثقافية نوعية حول كتاب “جسر الزرقاء – شهادات في مواجهة الروايات” بمشاركة مؤلفيه سمير أبو الهيجاء وسامي العلي، وبحضور كوكبة واسعة من الأدباء والشعراء والفنانين التشكيليين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي. افتُتحت الأمسية بمعرض فنّي تشكيلي حمل عنوان “الزيتون»*” ، لنخبة من الفنانين: محمود بدارنة، حكمت خريس، رشيدة شيتي، مبدا ياسين، إيمان حليحل، نور قسّوم، فرج عثمان، إياد جربان، أوصاف زيدان، جميل عمرية وأميمة جربان، إلى جانب مشاركة فنية مميّزة للفنانة المغربية زينب جميلة بحباح حيث شكّل المعرض مدخلاً بصريًا مكثفًا للذاكرة والهوية والصمود، وأضفى بعدًا جماليًا عميقًا على الندوة. وأدارت مديرة مؤسسة تنوير سعاد كبها حلقة النقاش، فطرحت أسئلة معمّقة على الكاتبين، اللذين استعرضا تجربة توثيق رواية وتاريخ جسر الزرقاء من خلال شهادات الأهالي وحُفّاظ الذاكرة، بوصفها منهجًا معرفيًا وأخلاقيًا لمواجهة السرديات المشوّهة. وقدّم المؤلفان قراءة تاريخية ناقدة تُفنّد الرواية السائدة تفنيدًا علميًا لا يقبل التأويل، وتُبرز في المقابل صمود القرية في وجه الحصار والتهميش، ومسار تطوّرها الاجتماعي والثقافي عبر العقود الأخيرة.وتخلّلت الندوة مداخلات قيّمة من الحضور، أشادت بجهد الكاتبين وأهمية الكتاب بوصفه وثيقة معرفية وشهادة حيّة تحفظ الذاكرة الجمعية، وتُعيد الاعتبار للرواية الفلسطينية المحلية، وتفتح أفقًا جديدًا للبحث والكتابة حول المكان والإنسان والهوية.







