تألق في الغوص التقني في مصر لشابين من باقة
تاريخ النشر: 19/12/25 | 23:26
في خطوة تُعد من أبرز الإنجازات في مجتمعنا في مجال الغوص التقني، أنهى الغطاسان من باقة الغربية همّام أبو مخ، والغطاس التقني علي مصاروة، بنجاح مسار تدريبي متقدم في الغوص التقني، تُوِّج بغطسة إلى عمق 100 متر تحت سطح البحر، وذلك في مدينة دهب المصرية، وتحت إشراف مدرب الغطاس التقني الدولي عمر دربالة.ويأتي هذا الإنجاز ضمن فئة نادرة من الغوصات التي لا تقوم على الاستعراض أو تسجيل الأرقام، بل على الالتزام الصارم بالمعرفة، والتخطيط، والانضباط الكامل، وهي القيم التي يقوم عليها الغوص التقني بوصفه أحد أكثر المجالات تطلبًا ودقة في عالم الأنشطة البحرية.في هذا المستوى من الغوص، لا مكان للعشوائية أو القرارات اللحظية، ولا مجال للخطأ أو الارتجال.كل غطسة تُبنى على تخطيط مسبق، وحسابات دقيقة، وإدارة واعية لكل مرحلة، من النزول إلى الصعود، مرورًا بأدق التفاصيل التي تضمن سلامة الغواص واستقرار أدائه تحت الضغط. وادارة الغازات المستعملة بالغطسة وفهم دقيق لتاثير كل غاز على جسم الانسان في العمق . ويؤكد المشاركون أن الغوص التقني لا يُقاس بعمقه فقط، بل بقدرة الغواص على إدارة الغطسة كاملة بعقلية مسؤولة، واحترام صارم للقواعد العلمية، وفهم عميق للحدود البشرية والطبيعية على حد سواء.رغم أن الوصول إلى أعماق كبيرة يُعد محطة مهمة، إلا أن النجاح الحقيقي في الغوص التقني يُقاس بسلامة الصعود.فهذه المرحلة تتطلب صبرًا طويلًا، التزامًا دقيقًا بالخطط الموضوعة، وقدرة عالية على الحفاظ على التركيز والانضباط حتى آخر لحظة من الغطسة، وهو ما يشكّل جوهر هذا النوع من الغوص.الغطسة الختامية أُجريت في موقع البلو هول الشهير في دهب، أحد أكثر مواقع الغوص شهرة وحساسية على مستوى العالم.ورغم جماله الطبيعي، يُعرف هذا الموقع بصرامته، وبحاجته إلى احترام كامل للقواعد والحدود، ما يجعله اختبارًا حقيقيًا لقدرة الغواص على الالتزام، لا على المخاطرة.











