نابلس تكرّم الروائية رولا غانم لفوزها بجائزة كتارا
من وفاء داري
تاريخ النشر: 03/12/25 | 17:44
شهدت مدينة نابلس أمسية ثقافية لافتة احتفاءً بفوز الروائية الفلسطينية الدكتورة رولا غانم بجائزة كتارا 2025 عن روايتها “تنهيدة حرية”، التي تناولت معاناة الأسرى ووجع المرأة الفلسطينية حكايةً وذاكرةً وصمودًا.
وأقيمت الفعالية في مسرح مركز الطفل الثقافي برعاية منتدى ريشة نسائية من الداخل ونادي الأسير الفلسطيني في نابلس، وسط حضور واسع من الأدباء والأكاديميين والأسرى المحررين، إلى جانب شخصيات ثقافية ودينية. وأدارت الندوة الإعلامية سمية بني عودة، حيث بدأ الحفل بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء والنشيد الوطني الفلسطيني.في مستهل الأمسية، ألقت الدكتورة سيما الصيرفي كلمة رحّبت فيها بالحضور، مؤكدة أن الاحتفاء بالرواية هو احتفاء بالذاكرة الوطنية وبحضور الأدب في مواجهة الألم، واصفة فوز غانم بأنه “تتويج أدبي لفلسطين”.وقدمت الدكتورة منى أبو حمدية قراءة نقدية تحليلية تناولت فيها مستويات الرواية الفنية والفكرية، وأبرزت حضور شخصية الأسير المثقف بوصفه صوت الوعي المقاوم وحارس الذاكرة، والنقطة التي يتقاطع عندها الألم مع الأمل داخل النص. من جانبها، تحدثت الروائية رولا غانم عن تجربتها في كتابة “تنهيدة حرية”، مشيرة إلى أن العمل جاء نتاج رحلة طويلة من المعايشة والكتابة، وإيمان بأن الأدب يمكن أن يكون فعل مقاومة ونافذة للتعبير عن قضايا الوطن والإنسان والأسير.وقدّم ممثلو نادي الأسير الفلسطيني شهادة حول واقع الأسرى في السجون ومعاناتهم اليومية، مؤكدين أن الرواية جسّدت جانبًا من هذه التجربة بأمانة وعمق.وشهدت الأمسية حضورًا لافتًا لشخصيات أكاديمية وثقافية وأسرى محررين وأمهات أسرى وشهداء، إضافة إلى مفتي نابلس الدكتور أحمد شوباش، وممثلين عن مؤسسات محلية واتحادات نسوية، في مشهد أكد حضور المرأة الفلسطينية ودورها الفاعل في الحراك الثقافي.
واختُتمت الفعالية بتكريم الروائية رولا غانم من قِبل نادي الأسير الفلسطيني ومنتدى ريشة نسائية والوفد القادم من الداخل ، تقديرًا لفوزها وإنجازها الأدبي وما حملته روايتها من صوت حر ونبض لا ينطفئ


