سأبقى قصيدةً
زهير دعيم
تاريخ النشر: 28/11/25 | 14:12
قد تنقضي الأيام
ويسرقُ الدّهرُ من عمري
رؤى الأحلام
ويجمدُ من حِسّ أوتاري …
من بوْحِ أسحاري
صدى الأنغام
لكنني …
سأبقى قصيدةً في عيونِ العِشقِ
في ليالي السّهدِ …
في الأفمامِ
في عبيرِ وردةٍ
ركعتْ عندَ أقدامِها الآكام
سأبقى أُناجي جيلًا تمرّدَ
أملًا تجرَّدَ
عافَ النَّهرَ والآثامَ والأسقام
وانتضى سيفَ المحبّةِ باسمًا
والشّمسَ …
وأسدًا جالَ في الآجام
واستلقى في بحور الشِّعْرِ
في عيونِ الوردِ
في الأنسام
مهلًا يا كلّ الحاقدينَ
ما زلْتُ أذوبُ جوىً
في البحرِ ، في الإلهام
في بسمة عطريّةٍ
غازلت مباسمَ الأعلام
وسجّلت على صفحةِ التاريخِ مجدًا
بالحبر ، بالأقلام

