متى سيعود لنا الفرح !؟
يوسف جمّال - عرعرة
تاريخ النشر: 25/11/25 | 13:07
نحمل الليالي على أكتافنا
ويطير من عيوننا المنام
نسجن الدمع في عيوننا
كيّ لا نبكي على الأيام
نحبس الدم في شرياننا
ونحيا في وجع الآلام
نكتم الحزن في قلوبنا
فيؤلمنا كوخز السهام
——————
نقتل الحزن في مهده كيّ
نهرب من جرح الأحزان
ونختبئ في كهف النسيان
لعلّنا نشعر أننا في أمان
وما نحن بأمان
يطول فينا الزمان
ولا نرى أوّل الزمان
و لا آخر الزمان
نضحك في بعض الأحيان
ونبكي في بعض الأحيان
فنشعر أن للفرح لا مكان
وأن للحزن عندنا مكان
———-
نطوف في شوارع حيفا
فنشعر أننا خلف القضبان
نجول في جبال الجليل
والرمان أمام أعيننا
ولا نذوق حلاوة الرمان
نقف على شاطئ بحر عكا
فلا نرى سوى الهيجان
———————–
الى أين نطير و السما
من فوقنا مغلقة
وتهديدات القتل علينا مطبقة
تحوّلت حياتنا الى محرقة
لم يعد لنا أيام مشرقة
كلّها مقلقة
آفاقها مغلقة
نشعر بوقعها كأنّها مطرقة
————–
الى متى سيطول ليلنا
الى متى ستغيب شمسنا
متى سيتطلع علينا قوس قزح
متى ستعود علينا بسمة الفرح
و لأطفالنا المرح
—————–

