الإحتفاء بيوم التراث بإعدادية القاسمي في باقة

تاريخ النشر: 25/11/25 | 5:54

بأجواءٍ عابقةٍ بعبير الأصالة ومفعمةٍ بروح الانتماء، أحيت مدرسة القاسمي الإعداديّة الأهلية في باقة الغربية بالتعاون مع مركز نبراس القاسمي يومًا تراثيًّا مميّزًا جمع بين المذاق والعراقة والجمال. استُهلّ اليوم بـ إفطارٍ جماعيٍّ تراثيّ قُدّمت فيه مأكولات صحّية من خيرات موسم الزيت والزيتون، استشعارًا لبركة الأرض ونتاجها الطيّب.وتنوّعت المحطّات التراثيّة التي تنقّل بينها الطلّاب، فكانت رحلةً بين الماضي والحاضر، عرضوا خلالها أدواتًا قديمة استُخدمت في حياة الأجداد، مع شرحٍ وافرٍ لطريقة استعمالها ودلالاتها.كما ازدانت الساحة بمحطّاتٍ نابضةٍ بالحياة، منها محطة الأمثال الشعبيّة التي نقلت حكمة الأجيال، ومحطة الحناء داخل خيمةٍ تراثيّةٍ تفوح منها رائحة الفرح، إلى جانب فقرات الدبكة الشعبيّة والتطريز الفلسطينيّ وعرض الملابس والحلويّات التراثيّة التي أضفت على اليوم رونقًا من الجمال والأصالة، ولم يخلُ اليوم من أنغامٍ تسرّ القلب، إذ أضفت فقرة الدربكة نغمةً فريدةً جمعت بين الإيقاع الشعبيّ والفرح الجماعيّ، فاهتزّت الساحة على وقع الطبول ونبض التراث في مشهدٍ يختزل الفرح الفلسطينيّ الأصيل.كما كان لحضور بعض الأجداد والجدّات أثرٌ بالغ في إحياء روح التراث، إذ أضفوا لمسةً دافئةً بحديثهم الشائق وحضورهم الأصيل، حيث قدّموا للطلاب خبز الزعتر الطازج وصنعوه بأيديهم، ورووا حكاياتٍ شعبيّة من ذاكرة الوطن كـ حكاية جبينة وغيرها من القصص التي حملت بين طيّاتها الحكمة والموعظة، وشاركوا الطلاب معلوماتٍ قيّمةً عن ملامح الحياة القديمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة