عندما تتحوّل سنوات العمر إلى مكتبة عبده حقي
عبده حقي
تاريخ النشر: 22/11/25 | 11:55
لم أخطط يوماً لأن أكون صاحب مشروع متشعّب على هذا النحو. كنت فقط أكتب لأتخلّص من ثِقل العالم، لألتقط من ضجيجه ما يصلح أن يُعاد ترتيبه بالكلمات. لكنني حين أنظر اليوم إلى هذا الامتداد الطويل من الإصدارات، الورقية منها والرقمية، أرى أنني لم أكتب كتباً متفرقة، بل كتبت رحلة كاملة؛ رحلة بدأت بقصص صغيرة عن الفقدان والطفولة والحنين، ثم اتسعت نحو أسئلة الوطن، واللغة، والهوية، والحرية، وأخيراً نحو السؤال الأعمق: كيف يعيش الأدب في عصر لا يتوقف عن التبدّل؟

