كيف تتحقّق الصّحّة النّفسيّة والبدنيّة للمسنّين؟
د. محمود أبو فنّه
تاريخ النشر: 04/11/25 | 8:08
تشير العديد من الدّراسات إلى أنّ أعدادًا كبيرة من المسنّين – في أنحاء العالم – قد يعانون من ظاهرة الكآبة والوحدة والقلق، ولمواجهة تلك المعاناة تُطرح عدّة توصيات ونشاطات على المسنّين لممارستها، ولنتذكّر أنّ قسمًا من تلك التّوصيات يجدر اكتسابها قبل وصول المسنّين لمرحلة الشّيخوخة لتصبح عادات متأصّلة في نفوسهم تحقّق لهم الصّحّة النّفسيّة والبدنيّة.
وما أحوج الإنسان – كلّ إنسان – إلى تذويت وتبنّي عادات وأنماط سلوك مستحبّة؛ وفيما يلي أذكر أبرز التّوصيات والاقتراحات للمسنّين، (ويمكن إضافة اقتراحات أخرى من الزّملاء القرّاء):
– ممارسة نوع من الرّياضة بصورة دائمة كالمشي او السّباحة أو…
– ممارسة المطالعة الذّاتيّة الدّائمة في مجالات تهمّ المسنّين.
– القيام بالسّفر والرّحلات والجولات داخل البلاد وخارجها للتّرويح والإثراء.
– ممارسة بعض الهوايات والألعاب المحبّبة لديهم.
– إمكانيّة تعلّم أشياء جديدة مفيدة وتُشبع حبّ المعرفة والاستطلاع.
– مواصلة العمل الجزئيّ في مجالات تعتمد على تجاربهم وخبرتهم.
– حضور أمسيات ومحاضرات وندوات ومسرحيّات وحفلات مناسبة!
– مواصلة الاستماع للموسيقى والأغاني الّتي تجذبهم.
– المشاركة في المناسبات (من أفراح وأتراح) للأصدقاء والأهل!
– التّواصل مع الأصدقاء القدامى والأصدقاء الجدد!
– تخصيص بعض الوقت لنباتات البيت ولمزروعات حديقة البيت!
– المساهمة في أعمال الخير والتّطوّع محلّيًّا وقطريًّا!
– تقديم العون والمشورة للأبناء والأحفاد قدر المستطاع!
– الاهتمام الإيجابيّ الفعّال بالأوضاع السّياسيّة المحلّية والقطريّة والعالميّة!

