العزير: مجلس البطوف يستضيف مؤتمر التربية اللامنهجية
تاريخ النشر: 29/10/25 | 18:07
استضاف المجلس الإقليمي للبطوف يوم الثلاثاء الفائت في القاعة الرياضية في العزير مؤتمر التربية اللامنهجية “على الامتداد التربوي” لمدراء أقسام الشبيبة في المجالس البدوية في الشمال ومدراء المدارس، بحضور رئيس المجلس الإقليمي للبطوف، ورئيس مجلس محلي البعينة نجيدات ومجموعة من مدراء المدارس والمربين، إضافة إلى العاملين في أقسام الشبيبة في المجالس البدوية في الشمال. وأدارت المؤتمر زهرة عمر التي رحبت بالحضور، وقدمت فرقة البطوف للتراث وصلة فنية على أنغام موسيقى وكلمات تراثية، كما قدمت الطالبة طيبة خطيب وصلة عزف على العود لاقت استحسان الحضور. وألقى الكلمة الأولى رئيس المجلس الإقليمي للبطوف عاهد رحال، الذي افتتح كلمته بالتعبير عن غضبه واستيائه من أحداث العنف التي تهدد مجتمعنا وتجاوزت حدود المعقول، ثم عرج على أهمية التعليم اللامنهجي والتي صنفها “بأنها قلب التربية والتعليم، فـهناك الصلة المباشرة التي ليس بينها وبين القلوب وسائط، وهناك تُصاغ الروابط والانتماء، وهي التربية الحقيقية واللقاء الإنساني الحقيقي بين المرشد والطالب، وندرك أن الطريق صعبة مع شح الميزانيات وقلة الموارد ورغم ذلك من هذه القلة ننتج القوة، ونحافظ على تراثنا وهويتنا والتقدم والتطور مع الحفاظ على جذورنا ” .ثم ألقى رئيس مجلس محلي البعينة نجيدات، سعيد سليمان، كلمة أكد فيها على أهمية دور التربية اللامنهجية في مكافحة مظاهر العنف، مؤكدًا أن هناك واجبًا اجتماعيًا يقع على عاتقنا نحن كمجتمع لمنع هذه المظاهر، فنحن على حافة الضياع وعلينا تحمل المسؤولية، التربية والتعليم تعتمد على أربع ركائز هي: السلطة، المدارس، المساجد، والأهل، والأهل لهم الدور الأكبر، وعلى كل طرف أن يتحمل المسؤولية” .
وألقت مديرة قسم الشبيبة في المجلس الإقليمي للبطوف، هبة فلاح، كلمة قالت فيها: “يسعدني أن أقف أمامكم اليوم في هذا اللقاء الذي يجمع بين قلوب تؤمن بالتربية وعقول تخطط للمستقبل وأياد تعمل من أجل الإنسان. إن التعليم لا ينتهي مع آخر جرس، وأن التربية الحقيقية تبدأ عندما نرى الإنسان بكل ما فيه من طاقات وأحلام وتحديات. عندما نتحدث عن الاستمرارية التربوية فنحن لا نتحدث عن مشروع مؤقت أو إطار إداري بل عن رؤية متكاملة ترى المسار التربوي كرحلة من الطفولة لا تنتهي أبدًا. رحلة يعيشها الطالب بين المدرسة والبيت والمجتمع، ويمر فيها بين أذرع مختلفة: معلم، مرشد، منسق، مدير، ومربٍّ. لكن الهدف واحد: أن نمنحه الشعور بالانتماء، بالأمان، وبالإيمان بنفسه.”وألقى الكلمة الأخيرة مفتش التعليم اللامنهجي محمد سواعد، الذي بين أهمية التعاون بين الأطراف المختلفة في العملية التربوية لتحقيق مصلحة الطالب. وشدد على الشراكة في العمل التربوي وضرورة توسيع المشاركة والتعاون بين السلطة المحلية، والمؤسسة التربوية، والجمهور، مشيرًا إلى أن هذا التعاون ليس خيارًا بل هدف رئيسي وواضح.ودعا سواعد إلى تمكين الطلاب والمبادرات وفتح المجال للمشاركة لإتاحة الفرصة لكل الطلاب للمشاركة، ودعم المبادرات فمن المهم جدًا الاستماع للمبادرات التي يقدمها الطالب وتشجيعه عليها، حتى لو لم تكن أفكاره صحيحة تمامًا، لـيُسمح له بالتعليم والإصلاح والتقويم.






