سامي علي: حول فعالية الدرجات البحرية – المائية في جسر الزرقاء
سامي علي
تاريخ النشر: 05/10/25 | 13:22
شو استفادت قرية الصيادين، جسر الزرقاء والمستجمين من فعالية الدرجات البحرية- المائية؟!
1. عرقلة الميناء وعمل الصيادين وإغلاق طريق الخدمة للشاطئ ليوم كامل
2. مخاطر سلامة وأمان تعريض المستحمين والسباحين والغواصين للخطر
3. ضجة صاخبة من المطورات ومكبرات الصوت والدي جي
4. غياب الشرطة والسلطة المحلية وسلطة الطبيعة والحدائق، علما أنه الأخيرة هي المسؤولة عن ادارة الموقع
5. مشروبات طاقة وغيرها…
6. طعام ومأكولات لمطاعم من خارج القرية!
7. الاستيلاء على مقطع كبير من الشاطئ وحرمان عشرات العائلات من الجلوس بهدوء وامان
8. شرعنة استخدام الميناء وقرية الصيادين “وكالة دون بواب” لمن يحلم في تسويق مصلحته ومبادرته التجارية
9. اتحفونا… ولا مصلحة محلية، مبادرة مطعم استفاد من الفعالية او روادها والمشاركين.
10. غياب الفعاليات الهادفة للأجيال المختلفة
11. فعالية لا تحمل رسائل مع قيم ثقافية تعليمية وللمدى البعيد.
المستفيدون الوحيدون
⁃ المبادر للفعالية: تسويق وترويج واستقطاب زباين (مصلحة تجارية)
⁃ المشاركون: تجربة ممتعة ورحلة تشمل كل شيء
⁃ بضعة اشخاص ينظرون لمصالحهم الشخصية
⁃ المروجون والمسوقون
فرجاء لا تهولوا فعالية عينية وتعملوا منها رافعة سياحية واقتصادية وإعلامية لقرية الصيادين.
وكل على غيّه ثابت..
سامي العلي
سكرتير لجنة الصيادين
ومدير مركز الموروث الجسراوي
جسر الزرقاء

