اَلْهِجْرَةُ بِالطَّبْعِ وَالْفِطْرَةْ
بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 02/10/25 | 6:11
فِي هِجْرَةِ الْمُخْتَارْ=كَانَتْ لَنَا أُسْوَةْ
فِي الدَّرْبِ كَانَ رِجَالْ=وَكَذَلِكَ النِّسْوَةْ
يَطْمَحْنَ فِي اَلْهِجْرَةْ=بِالطَّبْعِ وَالْفِطْرَةْ
مِنْ أَجْلِ دِينِ اللَّهْ=وَالْحَقِّ يَا وَلَدَاهْ
***
كَانَتْ لَهُمْ أَخْلَاقْ=تُذْري بِأَيِّ نِفَاقْ
وَتَعِيشُ فِي الْأَحْدَاقْ=تَحْكِي لَنَا فَقْرَةْ
فِي الصِّدْقِ وََالْإِخْلَاص=عَشِقَتْ قُلُوبَ النَّاسْ
***
فِي حُبِّ الِاسْتِشْهَادْ=ظَلَّتْ لَهُمْ أَمْجَادْ
قَدْ رَفْرَفَتْ فِي الْوَادْ=وَالْقَفْرِ وَالصَّخْرَةْ
***
فِي هِجْرَةِ الْمُخْتَارْ=قَدْ هَاجَرَ الْأَبْرَارْ
نَأْياً عَنِ الْكُفَّارْ=أَوْ سَطْوَةِ الْفَجَرَةْ
***
مَا أحْوَجَ الْإِنْسَانْ=فِي سَائِرِ الْأَزْمَانْ
لِلْخَالِقِ الدَّيَّانْ=فِي الْعَوْنِ وَالنُّصْرَةْ !!!

