خسارة طمراوية وفلسطينية كبيرة،لكن لا نقول الا ما رضي الله…لك الرحمة العم والاخ والجد ابو تيسير….

تاريخ النشر: 30/09/25 | 13:20

المرحوم الأديب والشاعر إبراهيم أبو أحمد حجازي “أبو تيسير” كان قامة من قامات طمرة وواحدًا من وجهائها البارزين، عُرف بأخلاقه العالية وكرمه ونبله وشهامته وامانته في عمله وخوفه على مصلحة بلده وشعبه.

وُلد عام 1940 في طمرة، ودرس التصوير التقني في التخنيون بحيفا، ليخلّد بعدسته ذاكرة البلدة منذ الخمسينيات. نُشرت أعماله الفوتوغرافية في المتحف الفلسطيني، كما وثق الفنان سلام ذياب إرثه في كتابه عن تاريخ التصوير في طمرة. انخرط في الحياة العامة، فعمل في التجارة والزراعة، ثم خاض العمل السياسي، حيث فاز بعضوية بلدية طمرة عام 1989 وشغل منصب القائم بأعمال رئيس البلدية آنذاك المرحوم د. هشام أبو رومي.
أما في المجال الأدبي، فقد برز شاعرًا عموديًا متأثرًا بالشعر الجاهلي وشعراء المعلقات، ملتزمًا بالقافية ومتميزًا بالسجع، ومتحررًا من قيود العروض. كتب في موضوعات شتى مثل الوطنية والدين والسياسة والغزل والمقاومة، ورأى في الأدب المحلي انعكاسًا لمعاناة شعبه وبصمة للمقاومة والصمود. وعلى الرغم من التحديات السياسية التي حالت دون نشر قصائده في بداياته، عاد لاحقًا ليجمع شعره في ديوان “لعيون شعبي والوطن”، الذي حمل روحًا صادقة وأسلوبًا راسخًا سيبقى شاهدًا على مسيرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة