عقد لقاء أدبي في شفاعمرو لإتحاد الكُتاب الفلسطينيين
تاريخ النشر: 26/09/25 | 13:29
استأنف “الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين الكرمل 48” برنامجه الشهري “بين طيّات الكتب”، حيث عُقد لقاء جديد يوم الثلاثاء 23.9.2025 في مقر الاتحاد في شفاعمرو، تمّت فيه مناقشة المجموعة القصصيّة “تل الشمّام” لعضو الاتحاد الكاتب نهاد زرعيني ابن قرية طرعان الجليليّة، بمشاركة عدد من أعضاء الاتحاد الذين ساهموا في النقاش وتقديم المداخلات.افتتح اللقاء وأداره مركّز البرنامج وسكرتير الاتحاد، الكاتب زياد شليوط، مرحّبًا ومنوّها إلى ماهيّة البرنامج الهادف الى تبادل الرأي والاستفادة من الملاحظات النقدية، والذي يُعتبر واحدًا من اهم المشاريع الدّوريّة التي يقدّمها الاتّحاد خدمةً للمشهد الثقافي. وقدّم الكاتب نهاد تعريفا قصيرا عن نفسه ونشاطه الأدبي، وتلاه الشاعر بنيامين حيدر بقراءة قصيدة من وحي الكتاب.بعد ذلك شارك عدد كبير من الحضور بتقديم مداخلات أدبيّة وملاحظات نقديّة حول كتاب “تل الشمّام”، وهم الكتاب والشعراء: د. روز اليوسف – شعبان، أسعد مغربي (الذي قرأ أيضا مداخلة الكاتب فخري هواش)، مصطفى عبد الفتاح- أمين عام الاتحاد، محمد علي سعيد- رئيس تحرير مجلّة “شذى الكرمل”، زاهر بولس، يوسف حجازي، سعيد نفاع، نبيل طربيه، ازدهار عبد الحليم، محمد زعبي، فوز فرنسيس وفهيم أبو ركن. توقّف المتداخلون عند كافّة الجوانب الأدبيّة والأسلوبيّة والمضامين في المجموعة القصصية، وتلخّصت ملاحظاتهم بما يلي: التركيز على المواضيع الاجتماعية، معاناة المواطنين العرب في قضية الأرض والمسكن، الرسالة الأدبية، التناص وتوظيف المثل الشعبي، بساطة ووضوح اللغة، عناوين القصص المستوحاة من أسماء قرى مهجرة، الزمان والمكان في القصص ودلالاتهما، هفوات لغوية وطباعية وغيرها.وقدّم كتّاب آخرون إضافات مختصرة منهم: محمّد كناعنة، عامر عودة، عماد فرّو، صالح سواعد. وفي ختام اللقاء شكر الكاتب نهاد زرعيني زملاءه على ملاحظاتهم الهادفة، وردّ على بعض الملاحظات منوّها الى وظيفة المثل في القصص والاتّكاء على أسماء القرى المهجّرة والمقصود بها وما تحمله من رسالة سياسيّة للأجيال الصاعدة، وأكّد أنّه سيلتفت إلى تلك الملاحظات في عمله القادم.






