الجماهيري ينظم يوم ثقافي لطلاب الثانويات في أم الفحم
تاريخ النشر: 27/09/25 | 18:23
شهدت مدينة أم الفحم يوم الأربعاء الفائت حدثا ثقافيًا مميزًا، تمثّل في اليوم الثقافي لطلاب الصفوف الثانية عشرة، بتنظيم قسم الثقافة في المركز الجماهيري، وبالتعاون مع جامعة تل أبيب وكلية العلوم الإنسانية.افتتح الحفل الختامي العريف محمد أبو العز محاميد، الذي رحّب بالحضور وأكد على أهمية الثقافة كجسر بين الأجيال. كما رحّب برئيس بلدية أم الفحم د. سمير محاميد والذي بدوره ألقى كلمة أثنى فيها على التعاون البنّاء بين قسم الثقافة وجامعة تل أبيب، مشيرًا إلى أهمية انكشاف طلاب المدينة على مجالات العلوم الإنسانية في الجامعة، لما لذلك من أثر على توسيع آفاقهم الأكاديمية والعملية.
بعدها تحدثت مديرة قسم الثقافة في المركز الجماهيري السيدة لبابة صبري، التي عبّرت عن فخرها بهذه المبادرة، وقالت: “هذا اليوم هو رسالة واضحة بأن الثقافة هي هوية وانتماء، وهو دليل على أن الثقافة قادرة أن تجمعنا، وأنها تمثل أجمل ما في الإنسان من قدرة على الإبداع، الحوار، والحلم بمستقبل أفضل”. وتخلّل اليوم سلسلة ورشات إبداعية في مجالات المسرح، اللغة العربية، والفنون التشكيلية، بمشاركة محاضرين وفنانين بارزين: د. جريس خوري، د. منار مخول، الفنان المسرحي محمد عبد الرؤوف محاميد، والفنان التشكيلي سالم أبو شقرة. وقد أتيح للطلاب خوض تجربة أكاديمية حيّة قائمة على التفاعل والإبداع.
وفي ختام اليوم، عُرضت منتوجات الطلاب من مختلف الورشات أمام الحضور، ليؤكدوا أن الثقافة قادرة على أن تكون جسرًا بين الجيل الشاب والمؤسسات الأكاديمية، ومصدر إلهام يعزز الهوية والانتماء.













