البلدية تنظم نشاطات مميزة وهادفة في أم الفحم

تاريخ النشر: 19/09/25 | 17:35

خلال أسبوع واحد قدّمت أم الفحم صورةً واضحةً عن مدينة تتحرك برؤية استراتيجية متكاملة وقلبٍ نابض بالحياة . الحدث الأول كان معرض “مصلحة ناجحة من جيل إلى جيل”، الذي بادرت إليه جمعية عوجن بالتعاون مع قسم ترخيص المحال التجارية في البلدية. هذا المعرض جمع أصحاب المصالح التجارية الصغيرة والعائلية، وأتاح لهم أدوات تطوير ونقل الخبرات من جيل إلى جيل. تمكين المصالح المحلية بهذا الشكل يعني تعزيز الاستقرار الاقتصادي للعائلات، وتقليل نسبة الفقر الذي يُعد من أوسع أبواب العنف، كما يعزز انتماء الأفراد لمدينتهم وشعورهم بالمسؤولية تجاهها. فقد نظّمت عوجن، وهي منظمة مالية اجتماعية غير ربحية، لقاء إثراء وتطوير للمصالح التجارية، تحت عنوان “مصلحة ناجحة من جيل إلى جيل”، يوم الإثنين في مركز الخوارزمي متعدد المجالات، بمشاركة رجال أعمال وأصحاب مصالح في المنطقة.

أما الحدث الثاني فكان معرض الحقوق “من التمكين إلى التغيير كيف نمارس حقوقنا بوعي”، في مركز الخوارزمي متعدد المجالات، الذي نظمه قسم الخدمات الاجتماعية بوحداته المختلفة: مركز “نما” للتمكين الأسري والمجتمعي، مركز “مدى” للعائلات، ومركز تحصيل الحقوق والخدمات – الموارد الجماهيرية، بالشراكة مع مكاتب حكومية ومؤسسات مجتمع مدني، من بينها: مركز “ريّان”، اتحاد مياه وادي عارة، المساعدة القضائية، سلطة الضرائب، مؤسسة التأمين الوطني، شركة “ميلجام”، مركز “معوف”، مكتب العمل، قسم الجباية والارنونا، “الهستدروت”، ومركز العائلات “سَراي”. وقد ساهمت هذه الجهات بعرض خدماتها والإجابة على استفسارات الزوار، مما أسهم في تعزيز فرص تحصيل الحقوق والوصول إليها. هدف المعرض إلى إتاحة الفرصة أمام الجمهور للتعرّف على حقوقهم والخدمات المتاحة لهم بشكل مباشر، وذلك من خلال تواصل مفتوح وفعّال مع ممثلي المؤسسات الرسمية. وتخلّل المعرض محاضرة قيّمة قدّمها الأستاذ أسامة فرج بعنوان: من التمكين إلى التغيير – كيف نمارس حقوقنا بوعي؟” تطرق خلالها إلى أهمية المعرفة بالحقوق كخطوة أولى نحو التمكين، مشددًا على ضرورة تحويل هذا الوعي إلى ممارسة عملية. كما ناقشت المحاضرة التحديات التي يواجهها الأفراد في تحصيل حقوقهم، داعيًا إلى تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية القدرة على المواجهة، والتوجه إلى مراكز التمكين وطلب الدعم عند الحاجة.

اما الحدث الثالث فكان معرض التشغيل القطري في منتجع الواحة، بمبادرة مركز زمام – قسم الشباب، مركز ريان ومكتب العمل، ومشاركة شركات تجارية كثيرة، والذي استقطب المئات من الشباب الباحثين عن فرص عمل. توفير فرص التشغيل للشباب يعني منحهم أفقًا حقيقيًا للحياة الكريمة بدل الانجرار إلى مجموعات الجريمة والتنظيمات غير القانونية. التشغيل ليس مجرد وظيفة، بل وسيلة لتمكين الشباب اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز دورهم في بناء مستقبلهم ومدينتهم.وشهد المعرض مشاركة عشرات المشغّلين والمعاهد المهنية، الذين عرضوا فرص عمل وتدريب متنوعة، إلى جانب إقبال واسع من المئات من الباحثين عن عمل، من مختلف الفئات العمرية والخلفيات المهنية. وهدف المعرض إلى توسيع آفاق الباحثين عن عمل، من خلال إتاحة فرص تأهيل وتدريب مهني، وبناء مسارات مهنية مستدامة تواكب متطلبات سوق العمل المتجددة. ويُعدّ هذا الحدث محطة هامة ضمن الجهود المبذولة لتعزيز التشغيل في المجتمع العربي، وتوفير أدوات عملية لكل من يسعى إلى تطوير ذاته وتحقيق الاستقرار المهني والمعيشي. المحطة الرابعة كانت عقد قسم الموارد الجماهيرية في جناح الخدمات الاجتماعية لقاءً جامعًا مع مجموعة من النشطاء والمتطوعين والمتطوعات من مختلف الأعمار والأحياء: الظهر، عين إبراهيم، والجبارين/المعلقة، وذلك تكريمًا لدورهم البارز في خدمة المجتمع وتعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي.فيما شملت باقة العطاء والريادة في إنشاء مجموعة كبيرة من النشاطات والفعاليات متمثلة بدورة تدريب لمجموعة الطوارئ حي الجبارين، دورة تدريب رائدة في حي عين إبراهيم، دورة متميزة لإعداد قيادات في حي المعلقة، دورة لناشطات في مركز تحصيل الحقوق، ودورة تميزت بالحسّ الابداعي والتألق لناشطات من حي الظهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة