قصائد شعر بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 17/09/25 | 15:15
ثُعْبَانْ
يَتَمَدَّدُ فِي وَسَطِ الصَّحَرَاءْ
تَقْذِفُهُ الْأَيْدِي
بِحِجَارَةْ
تَتَسَابَقُ فِي الْقَذْفِ جُنُودٌ
بِجَسَارَةْ
وَمَهَارَةْ
وَجَدَارَةْ
يَتَمَلَّكُ إِحْسَاسُ الرَّحْمَةِ
قَلْبَ الْجُنْدِيِّ
يَصِيحْ
كُفُّوا كُفُّوا
اَلْعَفْوُ اَلْعَفْوْ
مَادَامَ الثُّعْبَانُ الْمُؤْمِنْ
اِلْتَجَأَ لِبَيْتِ اللَّهْ
فَدَعُوهُ لِيَسْتَمْتِعَ بِحَيَاةْ
وَنَجَاةْ
اَلرَّحْمَةُ يَا رَبَّاهْ
صَوْتُ الْقَائِدِ
جَلْجَلْ
مَنْ قَالَ دَعُوهْ؟!
قُلْتُ:أَنَا
فُزْتَ وَرَبِّ الْكَعْبَةْ
بِقِيَادَةِ فِرْقَتِنَا
وَالْقِمَّةُ وِعْدَتُنَا
———————
الْقِنَاعُ الْمُزَيَّفْ
دَعْنَا
مِنْ
تِلْكَ
الصَّدَاقَةِ
الزَّائِفَةْ
***
وَمِنْ
هَذَا
الْقِنَاعِ
الْمُزَيَّفْ
***
لَقَدْ
سَاعَدْتُهُ
وَانْتَهَى
الْمَطْلُوبْ
اَلْآنْ
هُوَ
يَعْرِفُ
كُلَّ
شَيْءٍ
***
كَيْفَ
يَشْتَرِي ؟!!!
كَيْفَ
يُفَاصِلُ
فِي
أَثْمَانِ
الْأَشْيَاءِ ؟!!!
***
كَيْفَ
يَجْذِبُ
النَّاسَ
فِي
الْمَسْجِدِ
وَفِي
شَوَارِعِ
الْقَرْيَةْ ؟!!!
***
كَيْفَ
يَتَعَامَلُ
مَعَ
الْمُعَلِّمِينَ
فِي
الْمَدْرَسَةْ ؟!!!
***
كَيْفَ
يَشْرَحُ
لِلْأَطْفَالِ
فِي
الْفَصْلْ ؟!!!
***
اَلْآنْ
هُوَ
يُرِيدُ
أَنْ
يَتَعَلَّمَ
كَيْفَ
يَبِيعُكَ
بِأَرْخَصِ
الْأَثْمَانْ ؟!!!
——————————–
حَبِيبَتِي تُعَانِقُ نَبْضِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السودانية القديرة سلوى الضو محمد الضو تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَتُسْكِنُنِي وَتُؤْيِينِي = وَتُفْرُحُنِي وَتُشْقِينِي
وَأَلْمَحُ وَجْهَهَا الْمِعْطَا = ءَ بَسَّامًا فَتُرْضِينِي
تَخَافُ عَلَيَّ مِنْ أَرَقٍ = وَمِنْ بَرْدٍ تُغَطِّينِي
تُعَانِقُ نَبْضِيَ الْبَنَّا= ءَ فِي كُلِّ الْمَيَادِينِ
وَتَقْرَأُ شِعْرِيَ الْمُشْتَا = قَ يُنْعِشُ كَالرَّيَاحِينِ
أَتُوقُ لِقَدِّهَا الْمَيَّا = سِ مِنْ حِينٍ إِلَى حِينِ
وَأَسْبَحُ فِي مَفَاتِنِهَا = كَوَرْدٍ فِي الْبَسَاتِينِ
————————




