الحياةُ علّمتني الكثير، وما زلتُ أتعلّم، وممّا علّمتني
د. محمود أبو فنّه
تاريخ النشر: 15/09/25 | 13:49
نصّ كتبته بتأثير التجارب في الحياة ومخالطة الناس:
– أنّ من جدّ وجد، ومن زرع حصد، وأنّ النّجاح حليف كلّ مثابر!
– وعلّمتني أنّ المعرفة والإبداع والتألّق ليست حكرًا على أحد!
– علّمتني أنّ المبادئ والقيم السّامية لا تقتصر على أفراد أو شعوب دون الآخرين!
– وعلّمتني احترام العصاميّين وعدم الانبهار من ذوي الحسب والنّسب المتقاعسين!
– وعلّمتني أنّ اتّفاق مجموعة من النّاس على رأي/ موقف لا يعني أنّهم دائمًا على صواب، وأنا على خطأ!
– وعلّمتني أنّ اختلاف الرّأي عن الآخرين لا يعني العداوة.
– علّمتني الحياة أنّ التّواضع من شيم الأقوياء العارفين، وأنّ التّكبّر والانتفاخ من صفات الضّعفاء الجاهلين!
– وأنّ الوحدة أو العزلة لا تعني الغرور وعدم احترام النّاس.
– علّمتني الحياة أنّ مَن لا يتجدّد ولا ينمو يصبح كالمياه الراكدة الآسنة المضرّة.
– وعلّمتني الحياة أنّ الكلام المعسول لا يعني الصّراحة أو الصّدق.
– وعلّمتني أنّ التسرّع في الحكم وإبداء المواقف لا يعني الحزم أو الذّكاء!
– وعلّمتني أنّ الحرّيّة لا تعنى الفوضى وتجاهل القوانين وحقوق الآخرين.
– وعلّمتني أنّ دماثة الخلق وحسن المعشر لا تعني النّفاق.
– وعلّمتني أنّ التّمسّك بالمبادئ ورفض الإغراءات لا يعني العناد أو التّعصّب.
– وأنّ التّسامح مع النّاس وأخطائهم لا يعني الخوف أو الجبن.
– وأنّ الطّموح العالي لتحقيق غايات سامية لا يعني التّهوّر.
– وأنّ كثرة الأسئلة لا تعني الجهل والغباء.
– وعلّمتني أنّ الفشل لا يعني اليأس والتّوقّف عن المحاولة.
– والثّقة بالنّفس لا تعني الكبرياء واحتقار الآخرين.
– وعلّمتني أنّ حبّ الذّات باتّزان لا يعني الأنانيّة.
– والشّهادة العالية لا تعني دائمًا أنّ حاملها مثقّف ومتنوّر.
– وعلّمتني أنّ الصّوت العالي لا يعني أنّ صاحبه على حقّ.
– وأنّ النّقد البنّاء الموضوعيّ لا يعني الحسد أو النّميمة.
– وعلّمتني أنّ الإنسان المبدع المُلهَم المجدِّد لا يعني أنّه شاذّ.
وعلّمتني الحياة كذلك:
– أنّ محبّة الناس واحترامهم هما المفتاح لقلوبهم وثقتهم!
– أنّ الصدق والاستقامة قد لا يرضى عنهما البعضُ ولكنّهما يُريحان الضمير!
– أنّ الحكمة والآراء السديدة لا تقتصر على الكهول والمسنّين!
– أنّ الإنسان – كلّ إنسان – ليس معصومًا عن الخطأ، والعاقل من يتعلّم من أخطائه وزلّاته!
– أنّ اختلاف الرأي بين الناس ليس سببًا للخصام والعداوة!
– أنّ نظريّات التفوّق العرقيّ والعنصريّة تضرّ أصحابها ولا تستند إلى قواعد علميّة مثبتة!
– أنّ الحريّة والكرامة والمساواة حقٌّ للجميع ولا تقبل المساومة والانتقاص!
– أنّ الفشل أو النجاح في الحياة لا تأتي بالصدفة، بل بالجهد والعرق، بالتخطيط والعمل، بالثقة بالنفس والأمل، وبالنقد الذاتيّ الصادق!.

