ابداعات بقلم محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 10/09/25 | 8:54
حَبِيبَتِي تُعَانِقُ نَبْضِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السودانية القديرة سلوى الضو محمد الضو تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَتُسْكِنُنِي وَتُؤْيِينِي = وَتُفْرُحُنِي وَتُشْقِينِي
وَأَلْمَحُ وَجْهَهَا الْمِعْطَا = ءَ بَسَّامًا فَتُرْضِينِي
تَخَافُ عَلَيَّ مِنْ أَرَقٍ = وَمِنْ بَرْدٍ تُغَطِّينِي
تُعَانِقُ نَبْضِيَ الْبَنَّا= ءَ فِي كُلِّ الْمَيَادِينِ
وَتَقْرَأُ شِعْرِيَ الْمُشْتَا = قَ يُنْعِشُ كَالرَّيَاحِينِ
أَتُوقُ لِقَدِّهَا الْمَيَّا = سِ مِنْ حِينٍ إِلَى حِينِ
وَأَسْبَحُ فِي مَفَاتِنِهَا = كَوَرْدٍ فِي الْبَسَاتِينِ
—————————–
قَصِيدَةُ حُبٍّ تَهِلُّ عَلَيْكِ
شَذَايَ وَحَرْفِي يَتُوقُ إِلَيْكِ = قَصِيدَةُ حُبٍّ تَهِلُّ عَلَيْكِ
أُؤَلِّفُهَا وَالْفُؤَادُ مَشُوقٌ= لِيَقْطِفَ أَجْمَلَ رُمَّانَتَيْكِ
فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ = وَتَقْطِيعُ بَيْتِي بِآهٍ لَدَيْكِ
تَمُدِّينَ سَاقَكِ شَوْقاً فَأَشْدُو = وَنَشْرَبُ كَأْساً عَلَى مَرْكِبَيْكِ
فَيَا مَرْحَباً بِكُؤُوسِ الْغَرَامِ= بِتَنْهِيدِ عِشْقٍ حَلَا مِنْ يَدَيْكِ
وَحَرْفِي وَحَرْفُكِ دُنْيَا غَرَامٍ = وَوَقْعُ الْهَوَى فِي دُجَى أُذُنَيْكِ
تَقُولِين : ” آهٍ أَرُدُّ بِآهٍ = وَلَحْنُ الْغَرَامِ عَلَى كُلِّ أَيْكِ
————————




