تكريم المربّية مزنة سعدي مديرة إعداديّة الظّهرات بالفريديس
تاريخ النشر: 06/09/25 | 18:29
بمشاعر يملؤها الفخر الممزوج بلحظات الوداع، تكلّلت مسيرة عطاء المربية الفاضلة مزنة سعدي بحفل تكريم مُميّز، بمناسبة خروجها إلى التقاعد بعد سنوات طويلة من البذل والإخلاص في خدمة التربية والتعليم.استُهلّ الحفل بكلمة لمدير مدرسة الظّهرات الشّاملة الأستاذ محمد محسن، الذي استعرض مسيرة المربية مزنة على مدار سنوات طوال، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد معلمة تؤدي واجبها، بل أمًا ثانية ومرشدة وداعمة لكل طالب مرّ في صفوفها.كما أثنى رئيس المجلس المحلي خلال كلمته على دور المربية مزنة، معتبرًا إياها إحدى ركائز التربية والتعليم في البلدة، ومؤكدًا أن إخلاصها وتفانيها لم يكونا مجرد واجب وظيفي، بل رسالة سامية حملتها بكل صدق على مدار السنين.أما مدير قسم المعارف الأستاذ مأمون أبو الهيجاء، فقد أكد أن عطاء المربية مزنة لم يقتصر على طلابها داخل الصفوف، بل امتد ليشمل الأهل والمجتمع بأسره، فهي المعلمة التي غرست القيم قبل أن تزرع العلم، ونجحت في الجمع بين الرسالة التربوية والجانب الإنساني الراقي. وأشاد بما تركته من أثر عميق سيبقى ماثلًا في كل نجاح يحققه طلابها على مر السنين.ثم ألقت المديرة الجديدة منال غنيم كلمة شكر مؤثرة عبّرت فيها عن امتنانها لرفيقة دربها، معاهدة إياها على إكمال الرسالة التربوية ذاتها بكل تفانٍ وعزم.وفي لفتة مؤثرة، تحدث الشاب سري سعدي عن والدته المربية مزنة، مؤكدًا أنها جمعت بين دور الأم الحانية والمعلمة المخلصة، وأن حبها لعملها كان انعكاسًا لشخصيتها الصادقة والملتزمة.واختُتم الحفل بجلسة ودية على مائدة غداء جمعت الطاقم والزملاء وأفراد العائلة، في أجواء مفعمة بالمحبة والوفاء، تكريمًا لمربيةٍ أفنت عمرها في خدمة الأجيال








