النقب أصبح شبه عادي لأهلنا، لكنه يبقى استثنائيًا بنظر العالم
تاريخ النشر: 19/08/25 | 18:47
تواصل جرافات الدولة الحاكمة سياسة الهدم، فتقتحم القرى وتهدم البيوت، تاركةً النساء والأطفال في العراء بلا مأوى، في مشهدٍ لا يليق بدولة تدّعي الديمقراطية والعدالة.
إن ما يجري اليوم في قرية السرّة ليس مجرد هدم بيت، بل هو هدم لذكريات ولحياة كاملة، ومحاولة لطمس هوية متجذّرة في الأرض. لكن رغم كل ذلك، فإننا نؤكد أن إنسانيتنا ستنتصر، وأن حقّنا أقوى من باطلهم، وأن وحدتنا ستُفشل سياسة “فرّق تسد” التي يسعون لفرضها على أبناء النقب.
إن الهدم المتكرر والمتواصل يُثبت أن هذه السياسة ليست طارئة ولا فردية، بل نهج ممنهج يستهدف الإنسان العربي في وطنه. ومع ذلك، فإننا نرى في الصمود والتشبّث بالأرض الردّ الأقوى، ونعاهد أهلنا أن نواصل النضال القانوني، الشعبي والسياسي، حتى ننتصر بحقّنا في العيش بكرامة فوق أرضنا.
🔹 ندعو وسائل الإعلام المحلية والعالمية إلى الحضور والتوثيق، كما نناشد المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل الفوري لوقف هذه السياسات الظالمة، وممارسة الضغط على السلطات لوقف جرائم الهدم والاعتراف بحق أهلنا في النقب بالعيش الكريم فوق أرضهم .










