وفاة الحاجة رقية يوسف عيد بيادسة من باقة الغربية
تاريخ النشر: 08/08/25 | 11:21
انتقلت الى رحمته تعالى الحاجة رقية يوسف بيادسة حرم الاستاذ حسني بيادسة من باقة الغربية. سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه ويلهم أهلها جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء. رحمها الله وغفر لها وادخلها جنات النعيم . . إنَّا لله وإنا إليه راجعون. قال تعالى: ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”. صدق الله العظيم.
بيت العزاء للرّجال سيكون في ديوان باقة يبدأ من اليوم الجمعة من بعد صلاة المغرب مباشرة وينتهي يوم السبت من بعد صلاة العشاء بساعة ، وبيت العزاء للنّساء سيكون في بيت المرحومة بنفس مواعيد الرّجال ( لمدة يومين فقط) – رحم الله أمواتنا جميعا وأسكنهم الجنّة بغير حساب وغفر لهم ولمن تصدّق عليهم بالدعاء – اللهم آمين
المربية الفاضلة الحاجة رقية بيادسة، رمز العطاء والتضحية، ومؤسسة صندوق الحاجة رقية بيادسة لدعم الطلاب الجامعيين العرب منذ عام 1987. عُرفت الحاجة رقية بكرمها اللامحدود، إذ قدّمت منحًا دراسية لآلاف الطلبة العرب داخل البلاد، مانحة الأولوية لذوي الاحتياجات المادية، ومصرّة على أن لا يُحرم أي طالب من حلمه الجامعي بسبب ضيق الحال.على مدار عقود، موّلت الحاجة رقية هذه المنح من مالها الخاص، حتى أنها باعت مجوهراتها وتنازلت عن جزء من تقاعدها لتستمر عجلة الخير بالدوران، فبلغ عدد المستفيدين في بعض الأعوام نحو تسعين طالبًا وطالبة. لم يكن عطاؤها مجرد دعم مالي، بل كان رسالة أمل وإيمان بالمستقبل، تغرس في قلوب الشباب أن العلم هو السلاح الأسمى.رحلت الحاجة رقية بيادسة جسدًا، لكن إرثها سيبقى خالدًا في كل شهادة جامعية تحققت بفضلها، وفي كل حلمٍ أصبح حقيقة بدعواتها. رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته، وجعل ما قدّمته من علم وعطاء في ميزان حسناتها.

