لقاء عمل لإدارة جامعة النجاح الوطنية في بلدية الطيرة
تاريخ النشر: 23/07/25 | 23:21
في اطار تطوير العلاقات وبحث سُبل التعاون بكل ما يتعلق بالطلبة الدارسين في جامعات الضفة الغربية، قام رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي مؤخرا باستقبال وفدٌ من جامعة النجاح الوطنية والذي يضمّ عددٍ من عمداء الكليات ومسؤولي الادارة يرافقهم عدد من طلاب الطيرة الدارسين في كلياتها. رحّب رئيس البلدية بالوفد مُبدياً سعادته بهذه الزيارة التي تأتي بعد ما يقارب السنتين، مؤكداً على عمق العلاقات بين الطيرة والجامعات الفلسطينية التي تحتضن آلاف الطلاب العرب بشتى الاختصاصات مانحةً الفرص للدراسة ونيل الشهادات الأكاديمية المعترف بها عالمياً متفوقةً على العديد من الجامعات العالمية حسب التصنيفات الأكاديمية، مُثنياً على دورها المميز في التدريس والتخريج ذو المستوى العالي. واكد متحدثو جامعة النجاح على الدور الذي تلعبه هذه الجامعة العريقة التي تضم نخبةً من المحاضرين والاخصائيين المميزين بمختلف المجالات والتخصصات، وهذا ما اعطاها المكانة المرموقة بين الجامعات وجعلها وجهة الطامحين لنيل تعليم اكاديمي يضاهي الجامعات المرموقة في العالم. خلال الجلسة دار نقاش بناء حول قضايا ملحة تشغل بال الاهالي والطلاب ممن يدرسون في جامعة النجاح، كأقساط التعليم ومواضيع السكن والمنح وغيرها، حيثُ تعهدت الادارة بمعالجة هذه القضايا المهمة وتطوير المستوى الخدمي والتعليمي لطلاب الداخل الذين يصل عددهم الى 5000 آلاف طالب من اصل 25 الف طالب يدرسون في جامعة النجاح الوطنية، مؤكدين على حث شباب وشابات الطيرة للقدوم والتعلم ونيل الشهادات العالية المعترف بها عالمياً في جامعة النجاح والجامعات الأخرى.رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي طرح أمام الوفد عدة نقاط واقتراحات اهمها توفير دورات متخصصة في اللغة العبرية لطلاب الطب، وذلك بهدف تسهيل تعاملهم مع المصطلحات الطبية باللغة العبرية، وتمكينهم من التواصل بفعالية أكبر مع المرضى والزملاء في المشافي المحلية عند عودتهم للعمل في مؤسسات الدولة، حيث تُستخدم اللغة العبرية كلغة أساسية للتواصل الطبي، مما ستساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة، وتعزيز الكفاءة المهنية للخريجين الجدد. كما وتطرق لموضوع فتح مساقات جديدة في مجالات التأهيل الصحي، مثل العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، نظرًا للإقبال المتزايد من الطلاب على هذه التخصصات التي تجمع بين الجانب الطبي والإنساني، ولأهميتها المتنامية في سوق العمل. خاصة في ظل ازدياد الحالات التي تتطلب رعاية تأهيلية شاملة



