تخريج فرسان الضاد بإعدادية المصرارة عين ماهل

تاريخ النشر: 19/06/23 | 12:03

بأجواء احتفالية استثنائية قامت مدرسة المصرارة الاعدادية بتخريج فوجها الرابع من فرسان الضاد مع الأديب محمد بدارنة. نضع بين أيديكم المقال الذي كتبه الأديب مع نهاية الحفل فكل التقدير وآيات الشكر والثناء نرفعها لك:
في عين ماهل عيون ساهرة وقلوب نابضة بحبّ الضّاد، والمناسبة حفل زفاف ثلاثين فارسًا على ضادنا.فوقَ القممِ التقينا، كوكبة جديدة من فرسان الضاد المهلاويّين، انضمت للقوافل المبحرة في لغة أجدادنا، تعلنُ أنّ ضادنا عصيّةٌ على النسيان ظالما يجدّد الزيتون أزهاره كل عام، ويميل الرّمان على الرّمان، وطالما تشرق الشمس من قمة جبل سيخ لتقبّل النّاصرة والمرج في آن.في ساحة المصرارة التقينا، فالهواء عليل والخضرةُ كحل العين صباحا مساءً،الأهل قد أطلّوا حاملين أطباقًا من الحلوى وسلّات من الكعك مسنودة بمصبّات للقهوة بالنّكهة المهلاويّة،في القاعة الحديثة الصغيرة المعدّة لأيام مشهودة أخذنا أماكننا حول مائدة الأدب، واعتلى مدير المدرسة، الاستاذ حسين أبو ليل، المتصّةَ يرحّب بالحضور، وينثر من أخبار المدرسة انجازاتها ويشير بالبنان الى الوفير والوافر من حصاد طلاب المصرارة، فقد اعتادوا الصدارة مكانًا لهم في كلّ سباق.ما يجري في لقاءات ورشة فرسانُ الضّاد ليس أمرًا عاديّا، بل إبحار عميق في محيط الضاد، ومتعة الغوص بصحبة الأديب محمد بدارنة، من يجبل جمال الضاد بعذوبة حروفها، ومعسول كلامها، وعطر تعابيرها، وخيال فرسانها، وروح الدعابة الساكنة في ارواح طلاب المصرارة، وقبطان سفينتهم، من يؤمن أنّ الضّاد أجمل آنية في هوّيتنا، وأبلغ لحن في وجودنا، ومع هذه التجربة، نعتز بتتويج ثلاثين طالبًا من حصن المصرارة الحصينة، ونعلن من اليوم عهدنا بتجديد الهمم والتجربة.في كلمة مركزة المشروع ، الاستاذة إيناس عواودة سلطت حزما نور على متعة التحليق في هكذا سماء، نجومها طلاب عاهدوا الضاد أن يصونوها، ويراقصوها في القلب وفوق الشّفاه، وما خواطر فرساننا سوى بطاقة حبّهم لضادنا، ويسعدني
أن أرحب بمدير المكتبة العامة الاستاذ فخري أبو ليل، من أسعفنا لهذا المشروع المتفرّد بدهشته منذ سنوات.قبل أن يلقي مدير المكتبة كلمته، استلم درع المصرارة ودرع الحياة للأطفال، وعبّر عن فرحته بما رأى وبما سمع
!أمّا صدر المنصّة وصدر المكان فقد احتله فرسان الضاد وشرعوا يصدحون ويشدون ويغردون حدّ الزّقزقة!من خاطرة الى قصة، من قصة الى قصيدة، وبين قصيدة وأخرى ابتسامة عريضة واُخرى ضاحكة..دامت الضّاد في بيوتكم
عامرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة