النائب صرصور يهنئ سعيد الخرومي بانتخابه نائب رئيس حزب الوحدة العربية

تاريخ النشر: 05/05/14 | 12:56

 هنأ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية، الأستاذ سعيد الخرومي بمناسبة انتخابه نائبا لرئيس حزب الوحدة العربية/ الجناح السياسية للحركة الإسلامية، والأستاذ إبراهيم حجازي بمناسبة انتخابه أمينا عاما للحزب، معتبرا هذا الانتخاب: “ثمرة طبيعية لسياسة الحركة الإسلامية وذراعها السياسية في تعزيز النهج الديموقراطي وتداول السلطة في مؤسسات الحركة والحزب، والدفع بالقيادات الشبابية المؤهلة إلى الصفوف الأولى بهدف حمل هموم الشعب وتمثيل مصالحه وقضاياه في كل المحافل المحلية والإقليمية والدولية.”..

وقال: “تأتي هذه الخطوة في هذه المرحلة بالذات لتعزيز مكانة الحركة الإسلامية وذراعها السياسية ومكانتهما الرفيعة التي يتمتعمان بها في واقع الجماهير العربية ووعيهم، وحرصا على أن تظل القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير القوة الرائدة في المجتمع العربي كما كانت في المنعطفات الانتخابية السابقة، وإعدادا لها لتحمل مسؤولياتها السياسية كرائدة لمشروع الوحدة في المرحلة المقبلة بعد أن أقرت الكنيست قانون رفع نسبة الحسم الذي يمكن -مع توفر الإرادة الحقيقية- أن يتحول لرافعة حقيقة وجدية لزيادة القوة العربية في أية انتخابات برلمانية مستقبلية.”…

وأضاف: “كلي ثقة بأن الأستاذ الخرومي بحكم انه شغل منصب الأمين للحزب لنحو عقد من الزمن، وهو كذلك يشغل منصب المُرَكِّز للجنة التوجيه العليا للعرب في منطقة النقب، وخبرته السياسية الواسعة كرئيس سابق لمجلس قرية (شقيب السلام)، والأستاذ حجازي بحكم انه شغل مناصب تنفيذية من أهمها رئيس جمعية القلم، وعاش ملتصقا بقضايا الجماهير وهمومه، سينجحان حتما -بإذن الله- في النهوض بمهامهما في تطوير العمل السياسي بما يخدم قضايانا المصيرية في هذه المرحلة الحساسة. كلي ثقة أيضا أنهما سيُعَبِّرَان بكل مهنية عالية جنبا إلى جنب مع نواب القائمة العربية الموحدة، عن مواقف الحركة الإسلامية السياسية ضمن الخطوط العريضة لسياسات الحركة الإسلامية العامة، وسيهتمان بتطوير البرنامج والخطاب السياسي العام للحركة، وسيسعيان لتعميق التثقيف السياسي وزيادة الوعي العام في الوسط العربي والحركي، وسيزيدان من الفعاليات والنشاطات السياسية المختلفة كَمّاً وكيفاً، على المستوى القطري، اللوائي والمحلي بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة للحركة الإسلامية، الوحدات الإدارية، مؤسسات الحركة الإسلامية، إدارات فروع الحركة الإسلامية أو من ينوب عنهم كاللجان السياسية المحلية ومركزي العمل السياسي المحلي. هذا بالإضافة إلى متابعة العمل البلدي وتشجيع ودعم فروع الحركة الإسلامية لتنمية وتطوير العمل البلدي، واستحداث ما يناسب من دوائر وهيئات للنهوض بهذا الملف المهم.”..

وأكد النائب صرصور على أن: “الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد تستدعي منا كأحزاب وكنواب عرب أقصى درجات التنسيق والتعاون في سبيل وضع استراتيجيات العمل لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة في ظل الانقسام الحاد في الساحة السياسية الإسرائيلية. هنالك فرصة لفعل شيء، وبأيدينا أن نحدث اختراقا في جدار السياسة الإسرائيلية الأصم. كلي أمل وثقة في تعاون القوى السياسية العربية لحمل مشروع إصلاحي شامل لأوضاعنا، وخطاب يلامس القضايا الحقيقة لجماهيرنا استعدادا لمنازلات سياسية لا أعتقد أنها ستنتهي في المدى القريب. لا شك عندي في أن الأستاذين الخرومي وحجازي سيساهمان في تشكيل العمل السياسي في المرحلة المقبلة.”…

 ibrahemsrsor

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة