فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ هَادِينَا

الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..

تاريخ النشر: 03/07/22 | 8:49

معلقة
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف
صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى
قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي
وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ

الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ
يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً
وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ
فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ
مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ
مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا
رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي
وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي
أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ
اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ
وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ
وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ
وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ
الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا
قَرِيحَتِي
شَاعِرُ..الْعَالَمْ
فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ هَادِينَا=تُزْهَى الْأَفْرَاحُ بِوَادِينَا

وَيَهِلُّ السَّعْدُ بِمَقْدَمِهَا=تَحْكِي مَا كَانَ بِمَاضِينَا
أَمْجَادٌ تَعْقُبُ أَمْجَاداً=وَقَوَافِلُ حُبٍّ تَهْدِينَا
عُدْ يَا إِنْسَانُ إِلَى الذِّكْرَى=وَاحْصُدْ خَيْرَاتٍ تُحْيِينَا
***
اَلْعَالَمُ فِي الْحَاضِرِ يَحْيَا=بِتَعَالِيمِ الْحِبِّ نَبِينَا
اَلْعَالَمُ يَرْقُبُ تَغْيِيراً=تَحْكُمُهُ شِرْعَةُ بَارِينَا
تَاقَ الْعَالَمُ لِسَفِينَتِهِ=تُنْجِيهِ وَتَقْتُلُ تِنِّينَا
يَا شِرْعَةَ{أَحْمَدٍ}الْهَادِي=هِلِّي بِالنُّورِ يُهَنِّينَا
***
أَنْتِ الْإِنْقَاذُ لِعَالَمِنَا=مِنْ نِقَمٍ كَادَتْ تُرْدِينَا
الْعَالَمُ لَا يَقْوَى أَبَداً=بِفَسَادِ أُنَاسٍ بَاغِينَا

لَكِنْ يَقْوَى بِعَدَالَتِنَا=مَا أَحْلَاهَا لَا تُشْقِينَا
مَا أَجْمَلَ تَشْرِيعٍ سَوَّى=بَيْنَ الْكُلِّ وَذَا يَحْمِينَا
***
..دِينَ الْعَالَمِ عُدْ بِالْبُشْرَى=مَا أَحْلَى الْحُبَّ نَا دِينَا!!!
تَوِّجْ أَمْجَادَ مُحَمَّدِنَا= فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ هَادِينَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة