ندوة اليوم السابع تستقبل الاتّحاد العام للكتّاب بالقدس

ناظم حسّون

تاريخ النشر: 24/01/22 | 18:02

ضمن مشروع التواصل الثقافي بين الكلّ الفلسطيني الذي بدأه الاتّحاد أوائل العام 2021 من رام الله فالخليل فجنين فنابلس، فها هو يضع لبنة أخرى في القدس. كان هذا الشهر الأوّل من العام 2022 اللقاء الخامس في ال-20 من كانون الثاني، في المسرح الوطني الفلسطيني المقدسي (مسرح الحكواتي) ضمن ندوة اليوم السابع التي تديرها الكاتبة ديمة السّمان وبحضور نخبة من الشعراء والأدباء؛ الأستاذ جميل السلحوت، عز الدين السعد، الروائي عزام ابو السعود، المحامي علي أبو هلال، الكاتب محمود شقير، الشاعر رفعت يحيى زيتون، الشاعر عز الدين أبو ميزر ونخبة مميزة من المثقفين والكتاب. استهلت الأديبة ديمة السّمان اللقاء بالترحيب بأعضاء الاتحاد “إننا نستقبلكم اليوم بقلوبنا قبل حروفنا في هذا الصرح المميز الذي يديره الفنان عامر خليل من أجل توحيد الجهود الثقافية أينما كانت في هذا الوطن… وقد انتظرنا هذا اللقاء طويلًا”.وباسم الاتّحاد افتتح الكاتب حسن عبادي بكلمة عن المشروع من أجل حفظ الهوية وحفظ الذاكرة الجماعية الواحدة، وتولّى مع الكاتبة السمّان عرافة اللقاء. ألقى بعدها الشاعر الدكتور عزالدين حسني ابو ميزر قصيدة ترحيبية خصيصاً بهذه المناسبة مطلعها:”لندوة الخيرِ قد جئتم فالف هلا – ومرحباً بكم في قدسكم رُسلابكم نزيد على أبصارنا بصراً – وفي معارج دربِ الصاعدينَ عُلا”

الكلمة المركزيّة وباسم الاتّحاد كانت للأمين العام الكاتب سعيد نفاع، وكانت كلمة مسهبة تناول فيها المشروع وأهدافه، وممّا جاء فيها:”رأت حركتنا الثقافيّة عامّة والأدبيّةُ منها في ال-48 ومنذ أن التقطت أنفاسَها بعد النكبة، أنّ ثقافتَنا الفلسطينيّة عمادٌ في معركتنا الوجوديّة وأنّما أذرت بأهلها رياح النكبة، وأنّها ومن منطلق وحدتها يجب أن تكون تواصليّة موحِّدةً في حمل الهمّ الوطنيّ، ورغم ما اعتراها من ارتجاجات فكريّة وسياسيّة طالت في بعض الحالات وطنيّتَها، لكن الوطنيّة ظلّت الغالبة المميِّزة. انطلاقًا من هذه الرؤية، أطلقنا نحن الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين – الكرمل48، فكرةً لم يطُل بها المطالُ حتّى غدت مبادرةً ميدانيّة للارتقاء بالتواصل وتجذيرِ وصْلِ ما انقطع أو شابته الشوائبُ أو تراخت عراه بحكم واقعٍ اجتماعيّ وسياسيّ كادت أن تكون له الكلمةُ الفصل.”

وفي حديث مع الأستاذ جميل السلحوت أعاد ما كان قال في مداخلته قائلا: سعداء بالتواصل مع الأهل في الداخل الذين نعتبرهم الجذع الذي تربينا على كتاباتهم وآدابهم بعد وقوعنا تحت الاحتلال الغاشم، نعتبركم من أهل البيت وليس ضيوفًا، بيوتنا بيوتكم وأنتم أهل الكرم والخير وزيارتكم في هذه الظروف الصحية والجوية تؤكد من جديد أننا أبناء شعب أخوة وأهل بغضّ النظرعن المكان، فشعبنا تشتّت بسبب الهجمة الصهيونية لكن همومنا واحدة ودمنا واحد وتاريخنا واحد ولا فواصل بيننا”.وتحدث الروائي عزام أبو السعود رئيس مسرح الحكواتي سابقاً قائلاً: ” سعيد بإخواننا كتاب وشعراء الداخل لتبادل الافكار والآراء والرؤية النقدية للأعمال الادبية في الداخل ومحاولة ايجاد عولمة لإنتاجنا الادبي ونبحث عن تمويل لترجمة أعمال الكتاب والشعراء المحليين لنوصل صوتنا وثقافتنا الى العالم”.في كلمة للمحامي علي أبو هلال: مبادرة الاتحاد اعتبرها رسالة يجب أن تترجم لمنهج يؤدي رسالة عامة وأشاد إلى دور “ندوة اليوم السابع” وأن تنتقل هذه الحوارات إلى الخارج حتى لا ينقطع هذا اللقاء بدون استمرارية.في نهاية اللقاء كانت فقرة إلقاءات شعرية وأادبية شارك فيها كل من الشاعرات والشعراء: تفاحة سابا، رفعت يحيى زيتون، أنور خير، هدى عثمان، روز اليوسف شعبان، عز الدين ابوميزر، زهدي غاوي، د. معتز القطب، يحيى طه، أسامه ملحم، ياسين بكري ومصطفى عبد الفتاح قرأ “قصة قصيرة”.خلُص المشاركون إلى العمل على تجذير هذه المبادرة وتوسيعها من خلال برامج عينيّة يتم التوافق عليها في لقاءات عمل ثنائيّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة