• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    زيارة وزيرة التربية والتعليم لمدارس عرعرة عارة

    زارت وزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا بيتون ، مدرسة عارة الإعدادية الثانوية، وجاءت الزيارة للاطلاع على اوضاع المدارس في عارة وعرعرة ومن أجل تحسينها، وتطويرها.وتاتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات التي تقوم بها الوزيرة للبلدات العربية. وبدأت الزيارة باستقبال وترحيب من رئيس المجلس المحلي المحامي مضر يونس، ومن ثم كلمة مديرة المدرسة سمات يونس.

    وقامت مديرة المدرسة المربية سمات يونس بعرض سيرورات مميزة للعمل التربوي الذي يقومون به في المدرسة، وابدت قدرة قيادية عالية وطموح يرافقه سعي واصرار نحو تحقيق الافضل لطلابنا.كما وضحت انها تؤمن بأن التربية والتعليم هما الرافعة الاساسية للنهوض بمجتمعنا .واسهبت في شرحها عن مدى المهنية والمسؤولية التي تميز كل من يعمل في مدرسة عارة الاعدادية وعن النجاحات الكبيرة التي سطرتها المدرسة منذ انشائها والعمل المتواصل، على الرغم من كل العقبات والتي تتمحور بالاساس حول نقص المباني والمرافق البنيوية للمدرسة.
    اثنت الوزيرة وجميع ممثلي الوزارة على ما شاهدته وعلى المستوى الرفيع للعمل في هذه المدرسة.

    عمري خالد ابو مسعود رحب بالوزيرة يفعات شاشا بيطون وبرئيس المجلس المحامي مضر يونس

    وتخللت الجولة كلمات من طلبة المدارس الذين شرحوا عن مشاريع يقوموا بها، من أجل تحسين وتطوير المدرسة والمجتمع بشكل عام. ويشار إلى أن، الوزيرة ستتجه إلى مجلس عارة عرعرة المحلي، بحيث سيتم إطلاع الوزيرة على انتقال المدارس وتطويرها في البلدة.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. انكان اخذتوها عمدرسة عرعره الاعداديه….ويلا بتحبوا تورجوا انو كلشي ميه بالميه …..ورجوا كلشي عحقيقتوا …..ورجوا الفرق الحقيقي بينا وبين المدارس اليهوديه….احنا بنحب نزيف الحقائق ومستعدين نصرف مبالغ كبيره عشان هيك زياره

    2. الحمد الله انو المدارس بعارة اول البلد لكان مغدرتش توصللهن مع الشوارع الخطرة ولكن علها بادرة خير بقدوم الضيوف متوقع تكون دافع عند ابناء القرية التغلب على خلافاتهم وتحسين البنية التحتية للقرية لبلغط في المستقبل واحد من الضيوف يطلب ايميل على بيتهم ولكن سرعان ما ايقرر ينهزم حفاظا على سلامته اول ما يلتقي باحد الشوارع الخطرة من ناحية البنية التحتية وهني كثر

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.