• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    بَحِبَّكْ يَا يُسْرِي الْعَزَبْ

    الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة
    بَحِبَّكْ ..يَا يُسْرِي الْعَزَبْ
    فَارِدْ جِنَاحَاتَكْ
    طَايِرْ كِدَا فِي السَّمَا
    بِتْغَنِّي وِنَايَاتَكْ
    تِعْزِفْ آهَاتِ الْحَنِينْ
    تِمْشِي مَعَ الْمَجْرُوحِينْ
    مَحْلَاكْ فِي آهَاتَكْ !!!
    بِتْخُشِّ جِوَّا الْقُلُوبْ
    وِمِنْ شَمَالْ وِجَنُوبْ
    وِكُلِّ دَقَّة فْقُلُوبْنَا
    بِتْحِسِّ نَبَضَاتَكْ
    بَحِبَّكْ ..يَا يُسْرِي الْعَزَبْ
    فَارِدْ جِنَاحَاتَكْ
    ***
    إِنْتَ الْأَدِيبِ الْكَبِيرْ
    مَا شُفْتِ زَيَّكْ أَمِيرْ
    فِي الشِّعْرِ وِحْيَاتَكْ
    بَحِبَّكْ ..يَا يُسْرِي الْعَزَبْ(1)
    فَارِدْ جِنَاحَاتَكْ
    ***
    أَخُوكْ فَرِيدَ أَبُو سِعْدَةْ(2)
    فِي الشِّعْرِ عَايِزْ لُه قَاعْدَةْ
    لِإِنُّه شَاعِرْ كِبِيييييييرْ
    وِمْجُولْ تِحِبُّه كْتِييييييرْ
    عَايِشْ فِي دُنْيَا الْمَحَبَّةْ
    وِقَلْبُه حَبَّة فِي حَبَّة
    يِبْقَى أَمِيرِ الْقُلُوبْ
    فِي الْفُصْحَى عَنُّه مَا اتُوبْ
    صَاحْبَكْ فِي خَطَوَاتَكْ
    بَحِبَّكْ ..يَا يُسْرِي الْعَزَبْ
    فَارِدْ جِنَاحَاتَكْ
    ***
    اِلدِّشِّ(3)وَيَّا أَهَابْ(4)
    طَبْعاً أَعَزَّ احْبَابْ
    وِفَنَّانِينْ مُبْدِعِينْ
    هُمَّا كِدَا اخْوَاتَكْ
    بَحِبَّكْ ..يَا يُسْرِي الْعَزَبْ
    فَارِدْ جِنَاحَاتَكْ
    ***
    تَحِيَّة مِنْ عَبْدِ رَبُّهْ(5)
    طَلَّعْهَا مِنْ جِوَّا قَلْبُهْ
    أَمَلُه انْ انْتَ تِحِبُّهْ
    عَاشِقْ فِي سَاحَاتَكْ
    بَحِبَّكْ ..يَا يُسْرِي الْعَزَبْ
    فَارِدْ جِنَاحَاتَكْ
    ***
    1- اَلشَّاعِر أ.د/ يُسْرِي الْعَزَبْ
    2- اَلشَّاعِر / فَرِيدَ أَبُو سِعْدَةْ
    3- اَلشَّاعِر / محمد اِلدِّشِّ
    4- اَلْقَاصُّ / إِيهَابِ الْوَرْدَانِي
    5- شَاعِرُ..الْعَالَمِ الَّذِي بِنُورِهِ اكْتَنَفَ الْأَلْبَابْ اَلشَّاعِرْ وَالرِّوَائِي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.