• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    وفد من منتدى العائلات الثكلى يزور عائلة العلامي

    قام وفد من منتدى العائلات الثكلى الفلسطيني الإسرائيلي بزيارة عائلة الطفل الفلسطيني الشهيد محمد العلامي في قرية بيت أمر قضاء الخليل. وذلك لتقديم واجب العزاء ومواساة العائلة في أعقاب استشهاده برصاص جنود الجيش نهاية شهر تموز الماضي بعد أن تم إطلاق النار عليه وهو داخل سيارة العائلة.
    وكان في إستقبال وفد منتدى العائلات الثكلى الفلسطيني الاسرائيلي الذي شمل مديرا المنتدى من الجانب الفلسطيني أسامة ابو عياش ومن الجانب الاسرائيلي يوڤال رحميم، كان في إستقبالهم أبناء عائلة العلامي في قرية بيت أمر حيث تم استقبال الوفد بحفاوة كبيرة وتقدير على المجهود الذي بذلوه للوصول الى بيت العائلة لتقديم العزاء والتعاطف مع ألم العائلة ومصابهم الكبير والأليم بفقدان إبنهم محمد.
    مدير المنتدى من الجانب الاسرائيلي، يوڤال رحميم قال في حديثة للعائلة “نقدر جدًا إستقبالكم خاصة في هذه الأوقات ونعلم أنه ليس بالأمر السهل، ونشكركم على ذلك ونشاطركم الألم والحزن على ما فقدم” وأضاف رحميم “نعلم أن محمد لدى الله ونعلم أنكم بقيتم وحيدين مع الألم والمهمة التي أخذناها على عاتقنا كمنتدى للعائلات الثكلى الفلسطيني الإسرائيلي هي محاولة الحفاظ على حياة الباقين من كلا الشعبين وإلاسيستمر الموت. وكل من يجلس هنا فقد أحد أبناء عائلته وأولهم أنا شخصيا، فقدت والدي وأنا بعمر ثمانية سنوات لذلك أفهمكم وأتفهمكم ونحن نحتاج دعمكم لكي نستمر بعملنا ونشاطنا في المنتدى الذي يكافح من أجل وقف القتل وسفك الدماء”.

    من جهته قال حابس العلامي عم الشهيد مؤيد وبعد أن رحب بالضيوف المعزين “أن الأمر تعدى مجرد موت بل هو قتل طفل بريئ، قتل بطريقة مروعة وهو ليس أول شهيد في العائلة فنحن ندفع ثمن الإحتلال ورغم ذلك نحن راضين بقدرنا ونصمد هنا على هذه الارض، وقرب هذا الشارع الرئيس الذي يعود لنا وليس للمستوطنين” وأضاف العلامي “هذا البيت الذي نجلس به الآن هو مثال على البيوت المنكوبة ونرحب بكل من يدعم السلام”.
    مؤيد العلامي الأب الثاكل روى ما حدث مع إبنه وقال “عدت بساعات العصر وقد طلب مني إبني أن نخرج لشراء العصير والبن وقد مررنا على بيت جدته، وبمجرد وصولنا مدخل الحي تذكرنا أنه علينا ان نشتري شي إضافي وعدنا بإتجاه القرية حينها بدأ اطلاق نار كثيف فقلت لأطفالي بالسيارة ان يختبئوا تحت المقاعد، وبعد الخروج نظرت اليهم ورأيت رأس محمد على حجر أخته فإعتقدت أنه لازال خائفا.عندما اقتربنا طلبت منه أن يذهب للسوبر ماركت لشراء ما ينقصنا، وعندما نظرت إليه وجدت أن عيناه مفتوحتان، وبدأت بالصراخ وقدت السيارة الى أن اوقفني أحد أقاربي وسألني لماذا أصرخ، فقلت له قتلوا محمد وحينها تجمهر الناس حولي” واضاف الأب الثاكل “محمد كان أفضل أولادي وجاء بعد علاج طويل وتكاليف كبيرة. اليوم حياتنا إنقلبت رأسا على عقب وأطفالي لا ينامون. الجندي الذي أطلق النار لم يقتل محمد بل قتلني انا”.
    مدير منتدى العائلات الثكلى عن الجانب الفلسطيني، أسامة ابو عياش قال خلال الزيارة “نحن نستنكر ونشجب القتل من الطرفين. فجميع الأعضاء المتواجدين في المنتدى دفعوا ثمنا كبيرا، هذا ليس أول شهيد لكن نتمنى أن يكون الأخير، علمًا إننا نعلم أنه ليس أول شهيد في العائلة”

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.