• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الحسين في كربلاء (*) دعوة لمشاركة احساس وتذوق قصيدة وموقف

    لست بشاعر (ولا أديب ) لكني “عاشق” أتذوق الشعر الرفيع وأتلذذ بكل حرف راق وأتغنى بذلك الرونق وأتفهم ذلك الاقلاب وأحس بألم او شغف وحب وعشق هذيآن الشاعر. و بكل حرف وكلمة وبيت بل مطلع القصيدة ووسطها وختامها تاريخها…

    ولست شيعيا ولا سنيا ولكن حنيفا مسلما محب للثوري الحر الثابت المنتفض احب فيه ما هواه الشاعر في الفتيان: وأهوى من الفتيان كل سميدعٍ … نجيبٍ كصدرِ السمهري المقومِ. وقد عانيت كما عانى كل حر من التهم الجاهزة المنفرة .

    لا اعرف الإعراب (بل كنت اخشاه) لكن السليقة عندي قد لا استصيغ لفظا فلا اكتبه وأصحح خطئي دون خجل…..وقد كان وَلعي كبيرا بقصيدة الفرزدق وكنت أحب سماعها وأبين لصحبي ” تكرارا” لذلك الإبداع الذي لم يسبقه له احد لأنه عاشق وفي كل بيت استوقفه (لاحظ معي مستمتعا :

    – انه لم يقل ان زين العابدين يعرف الصحراء ويعرف البيت ويعرف الحلال والحرام أو الحِل والحرم ( مجازا وحقيقة) ..آو الحجر الأسود …بل قال فأبدع : ليس فقط يعرف الصحراء ! او حتى تعرفه الصحراء ! بل أن الصحراء تعرف مضرب قدميه ” البطحاء تعرف مضرب قدميه ، والجماد الذي لا روح فيه يعرفه ” فمن لا يعرفه كالجماد ! بل هو أضل !؟” التقي النقي الطاهر العلم ، ولد فاطمة عليهما السلام ان كنت جاهله بجده اولياؤه الله قد ختموا ، ما قال لا قط الا في تشهده ، لاحظ ” لولا التشهد – لا اله الا الله – كانت لاؤه نعم ..الله الله أي ابداع هذا ؟ هذه البيت لا تضاهيها الا قوله ايضا : يغضي حياءً و يغضى من مهابته … فما يكلم إلا حين يبتسم ( وهو دائم الابتسام ). وابداع اخر في وصف الحجر الاسود (ركن الحطيم) وهو ” الجماد ” لكنه ” يحن ” لآل البيت عليهم السلام ويكاد يمسك بيديه : يكاد يمسكه عرفان راحته … ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم . وطبعا لهم على كل البشر فضل ( ويكذب من ينكر ذلك ؟): أي الخلائق ليست في رقابهم … لأولية هذا أو له نعم…وما قولك ” من هذا بضائره العرب تعرف من انكرت والعجم ” وضمنيا من قبل الجماد “!-

    في كل ذكرى عاشوراء اجمع عائلتي احكي لهم انطلاقا من هذه القصيدة وكيف ان قوة هذه الكلمات وما عرض له نفسه شاعرنا هو برُّه وضريبة حاول دفعها لخذلانه لابيه سيدنا الحسين عليه السلام فقد التقى به وهو في طريقه الى كربلاء وحاول منعه وقال ان قلوبهم معك وسيوفهم ضدك ..لكنه لم يذهب معه ويستشهد بين يديه ويحميه ..آه كيف لا تبكِ ؟! وفلذة كبد رسول الله صل الله عليه و آله ! تقتل وتشرد وبناته تسبى ؟! كتمها الفرزدق في قلبه سنين طويلة ( وكتمناها معه ) والضغط يؤدي الى انفجار فكانت القصيدة الدرة جوهرة فريدة من نوعها جميلة ممتعة قصتها ان احد خلفاء بني امية ( هشام بن عبد الملك ) في الحج لم يتركه الحجيج الوصول الى الحجر الاسود لكثرة الزحام فلما وصل زين العابدين عليه السلام تراجع الجميع ( لأنه يشبه المصطفى صل الله عليه و آله شبها كبيرا ولان الجماعة ورثت في مخيلتها خذلانها وعدم نصرتها لأبيه فلو ان احدهم حمله على ظهره وطاف به ما كفر عن نفسه ذلك الخذلان ) ترك لوحده أمام الحجر ” وهو ما عبر عنه الشاعر ان الحجر سلم عليه!” فقال الخليفة –استهتارا-:” من هذا ؟!” حتى يتركوا له المجال وانا الخليفة ولا يسمح لي بذلك ؟!وهنا قال الشاعر الفحل ردا على السؤال الاستفزازي ” من هذا ؟” تريد ان تعرف من هذا ، اسمع :

    1- هذا الذي تعرف البطحاء وطأته و البيت يعرفه و الحل و الحرم

    2- هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقى النقي الطاهر العلم

    3- هذا ابن فاطمةٍ إن كنت جاهله بجده أنبياء الله قد ختموا.

    4- و ليس قولك : من هذا ؟ بضائره … العرب تعرف من أنكرت و العجم

    5- كلتا يديه غياثٌ عم نفعهما … يستوكفان و لا يعروهما عدم

    6- سهل الخليقة لا تخش بوادره … يزينه اثنان حسن الخلق و الشيم

    7- حمال أثقال أقوامٍ إذا افتدحوا … حلو الشمائل تحلو عنده نعم

    8- ما قال : لا ، قط إلا في تشهده … لولا التشهد كانت لاءه نعم

    9- عم البرية بالإحسان فانقشعت … عنها الغياهب و الإملاق و العدم

    10- إذا رأته قريشٌ قال قائلها … إلى مكارم هذا ينتهي الكرم

    11- يغضي حياءً و يغضى من مهابته … فما يكلم إلا حين يبتسم

    12- بكفه خيزرانٌ ريحه عبقٌ … من كف أروع في عرنينه شحم

    13- يكاد يمسكه عرفان راحته … ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

    14- الله شرفه قدماً و عظمه … جرى بذاك له في لوحه القلم

    15- أي الخلائق ليست في رقابهم … لأولية هذا أو له نعم

    16- من يشكر الله يشكر أولية ذا … فالدين من بيت هذا ناله الأمم

    17- ينمى إلى ذروة الدين التي قصرت … عنها الأكف و عن إدراكها القدم

    18- من جده دان فضل الأنبياء له … و فضل أمته دانت له الأمم

    19- مشتقةٌ من رسول الله نبعته … طابت مغارسه و الخيم و الشيم

    20- ينشق ثوب الدجى عن نور عزته … كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم

    21- من معشرٍ حبهم دينٌ و بغضهم … كفرٌ و قربهم منجىً و معتصم

    22- مقدمٌ بعد ذكر الله ذكرهم … في كل بدءٍ و مختومٌ به الكلم

    23- إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم … أو قيل : من خير أهل الأرض قيل هم

    24- لا يستطيع جوادٌ بعد جودهم … و لا يدانيهم قومٌ و إن كرموا

    25- هم الغيوث إذا ما أزمةٌ أزمت … و الأسد أسد الشرى و البأس محتدم

    26- لا ينقص العسر بسطاً من أكفهم … سيان ذلك إن أثروا و إن عدموا

    27- يستدفع الشر و البلوى بحبهم … و يسترب به الإحسان و النعم.

    ——- تهميش ———

    (*) تنفرد الجزائر” بين الدول غير الشيعية” بالاحتفال بعاشوراء ! . وتم اقراره كيوم عطلة ! بل اكثر من ذلك يتبرك اهل المال بجعله يوما لاخراج زكاة اموالهم *؟ وهو يوم للعشاء بالقديد ” الخليع ” بعد صوم ذلك اليوم ! …اصبح في الحقيقة من الموروث الثقافي الذي حافظ عليه الجزائري ( وطبعا لا يستبعد مده الشيعي للدولة الفاطمية التي احتضنتها كتامة الا ان اي مظهر للطم او حتى اظهار الحسن ولباس السواد …غير موجود ، بل ربما بالعكس هناك فرح خصوصا لدى الأولاد الذين يستمتعون بالسخاء غير الطبيعي للوالدين فيه ! وهذا ربما ” لعقلية الجزائري ” الذي يفرح ببطولات الشهداء – زغردة ام الشهيد !)

    – حب آل البيت عليهم السلام ” فطرية ”

    (*) لمن تُعطى الزكاة؟ وماهو الترتيب ( الملزم ؟)

    1. الفقراء: هو المحتاج الذي لا يجد كفايته لمدة نصف سنة.

    2. المساكين: هو المحتاج الذي يجد كفايته وعائلته لمدة نصف سنة لكنه لا يجد كمال الكفاية.

    3. العاملين عليها: هم الذين يوليهم الإمام أو نائبه العمل جمع مال الزكاة .

    4. المؤلفة قلوبهم: وهم الجماعة المراد تأليف قلوبهم على الإسلام أو تثبيتها عليه لضعف إسلامهم.

    5. الرقاب: هم الأرقاء والعبيد ..

    6. الغارمين: هم الذين تحملوا الديون وتعذّر عليهم أداؤها.

    7. في سبيل الله: والمراد بهم المجاهدون الذين خرجوا لقتال العدو لإعلاء كلمة الله.

    8. ابن السبيل: هو المسافر الذي انقطع عن بلده ونفذت نفقته.

    في حين أن الزكاة ليست الشكل الوحيد للأعمال الخيرية في الإسلام ، إلا أنها مهمة جدًا لدرجة أنها الركن الثالث،من خلال الزكاة يمكن للثري أن ينهض بالفقراء ، ويساعد المضطربين ويعزي أولئك الذين هم في ضيق. ينص قانون الزكاة على حق الفقراء في الإعالة والمساعدة ، ويطلق سراح المأسورين كعبيد أو مدينين. الزكاة لها القدرة على تغيير العالم. لكن الأمر يبدأ عندما تدفعها

    الفلاح المحب عزوق موسى
    عزوق موسى محمد

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.