• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    مخيم عين الحلوة يشيعون القائد (ابو جهاد) الاسمر الى مثواه الاخير

    في حضرة الشهادة، وفي موكب شعبي مهيب، شيعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وابناء الشعب الفلسطيني في مخيم عين الحلوة في لبنان الشهيد القائد الرفيق العميد سالم باير المستريحي (ابو جهاد الاسمر) الى مثواه الاخير في مقبرة درب السيم. وشارك في التشييع عدد واسع من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية ووليد صفدية ممثلا الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري، وقائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء ابو عرب واعضاء اللجان الشعبية والمؤسسات واصدقاء ورفاق الشهيد يتقدمهم اعضاء المكتب السياسي للجبهة الرفاق: علي فيصل، ابراهيم النمر،عدنان يوسف، اركان بدر وفتحي كليب، وعدد من اعضاء اللجنة المركزية وقيادة لبنان..
    انطلق موكب التشييع من منزل القائد الراحل في منطقة الفيلات باتجاه مخيم عين الحلوة حيث سجي الجثمان في مسجد النور، ثم حمل النعش على اكتاف رفاق الشهيد في القوات المسلحة الثورية في مسيرة جابت الشارع التحتاني للمخيم يتقدمها حملة رايات الجبهة الديمقراطية واعلام فلسطين وانتهت الى المقبرة حيث ووري الثرى، وتحدث مسؤول الجبهة في لبنان الرفيق علي فيصل بكلمة وداعية.
    استعرض فيصل في كلمته التاريخ النضالي الطويل والناصع للرفيق ابو جهاد، حيث عرفته كل ساحات المواجهة على امتداد الجنوب اللبناني، وكان له شرف المساهمة والاشراف المباشر على عدد من العمليات التي خاضتها القوات المسلحة الثورية التابعة للجبهة الديمقراطية، وظل حتى لحظة الرحيل مناضلا صلبا وقائدا ميدانيا مؤمنا بالقضية الفلسطينية وعدالتها وبحتمية الانتصار على العدو الاسرائيلي..
    واكد فيصل بأن الجبهة الديمقراطية ستبقى وفية للاهداف التي سقط من اجلها آلاف الشهداء ومدافعة عن الارث النضالي الكبير للشهداء والشعب، وهي اليوم اكثر تمسكا بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، ولن تألو جهدا في العمل اليومي من اجل خطة وطنية تحمي وتصون مشروعنا الوطني، وتعمل على توفير مقومات الصمود والمواجهة الشاملة للمحتل ومستوطنيه..
    واكد فيصل على موقف الجبهة الداعي الى رفض اي فيتو اسرائيلي على اجراء الانتخابات في مدينة القدس، وفرض اجراءها من خلال المواجهة مع الاحتلال ليس فقط في القدس بل وعلى امتداد الضفة الفلسطينية وبما يفضح الاحتلال ويقدمه الى العالم بصورته الحقيقية كمحتل مجرم وجب علينا كشعب وفصائل مواجهته بكل الاشكال النضالية الممكنة. مشددا على ضرورة تهيئة الاجواء الداخلية لمثل هذه المواجهة سواء عبر استعادة الوحدة الوطنية او من خلال التحلل وبشكل نهائي من قيود اوسلو والتزاماته السياسية والاقتصادية والامنية..
    وختم فيصل بالتأكيد على حرص الجبهة ودفاعها عن الشعب الفلسطيني في لبنان وحقه في الحياة الكريمة، خاصة في هذه المرحلة حيث انعكاس الازمة اللبنانية على الواقع الفلسطيني بأشكال مضاعفة، داعيا وكالة الغوث وجميع المرجعيات الخدماتية الى تحمل مسؤولياتها تجاه توفير مقومات الصمود الاجتماعي على المستويين الاغاثي والاقتصادي وبما يعزز حالة الامن والاسستقرار في مخيماتنا..
    وجدد فيصل العهد للشهيد القائد ابو جهاد الاسمر ولجميع شهداء الجبهة الديمقراطية والثورة الفلسطينية على مواصلة طريق النضال الزطني حتى انتزاع حرية الوطن السليب واستقلاله في دولة مستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
    وقد اتصل معزيا النائب اسامة سعد وقدم السيد وليد صفدية التعازي باسم النائب بهية الحريري، كما اتصل المناضل معن بشور اضافة الى جميع الفصائل والقوى الاسلامية واتحاد العمال ورئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا.
    27 نيسان 2021

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.