• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    “فاعل خير” توصل مساعدات لمئات الآلاف

    نجحت طواقم حملة “فاعل خير” التي أطلقتها جمعية الإغاثة 48 والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، منذ انطلاقها قبل نحو ثلاثة أسابيع ، بإيصال المساعدات ووسائل التدفئة لمئات آلاف اللاجئين والمحتاجين، في الداخل الفلسطيني والضفة والقطاع والقدس وفي مخيمات الشمال السوري والجنوب التركي، وخاصة للاجئين الفلسطينيين في هذه المخيمات.ومنذ انطلاقتها حققت الحملة نجاحًا كبيرًا وتفاعلًا جماهيريًا واسعًا من قبل المتبرعين وأهل الخير في كافة المدن والبلدات العربية بالداخل الفلسطيني.وأثنى الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية على عطاء الأهل في مجتمعنا العربي، الذين يثبتون، مرة تلو الأخرى، صدق انتمائهم لوطنهم وشعبهم وأمّتهم، وحبّهم لعمل الخير والتكافل الاجتماعي والإنساني مع إخوتهم المحتاجين واللاجئين والمنكوبين، خاصة في هذه الظروف القاسية من البرد وجائحة كورونا.من جهته، ثمّن د. علي الكتناني رئيس جمعية الإغاثة 48 الجهود العظيمة التي يبذلها موظفو ومتطوعو ومندوبو الجمعية في كل ميادين العمل على مدار الساعة، وسرعة الانتشار وإيصال المعونات والمساعدات لأكبر عدد ممكن من الفئة المستفيدة.وبيّن غازي عيسى المدير العام للإغاثة 48 أن المساعدات وصلت حتى اليوم إلى مئات آلاف المحتاجين واللاجئين في كافة المناطق، حيث تم تنفيذ الكثير من المشاريع مثل: توفير غاز الطهي، بناء مخيم كامل للاجئين في سوريا من غرف الباطون بدل خيمة، كسوة الشتاء، تغطية أسقف البيوت بالنايلون، توفير حرامات وبطانيات، تأمين مواد التدفئة، وجبة الدفا، والخيام بمستلزماتها، وغيرها من المشاريع، مضيفًا ومؤكدًا أن المشاريع وإيصال المساعدات مستمرة وفي أوجها، وأن الحملة لا تزال مستمرة في بلداتنا العربية.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. قبل كل شيء بارك الله فيكم جميعا على جهودكم لأجل مساعدة المحتاجين في غزة المنكوبة .
      أقسم بالله العظيم
      أقسم بالله العظيم
      أقسم بالله العظيم الذي لا اله الا هو بأنني لم أستفد من كل معوناتكم برغم أن وضعي مأساوي وقد حاولت التواصل معكم في الداخل ولكن للأسف الشديد لم أجد أحدا صادقا ليوصلني إليكم .
      أنتم تتبرعون حتى ندعو لكم أو ندعو عليكم .
      حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من يخون الأمانة .

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.