• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    توزيع منح للطلبة الجامعيين بطمرة وأم الفحم

    قامت إدارة “جمعية البيادر ” اليوم الجمعة في مدينة طمرة الجليلية، وستقوم الأسبوع القادم في مدينة أم الفحم، بتوزيع المنح الدراسية لطلبة الدراسات العليا في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية. بدأنا هذا المشروع في السنة الدراسية السابقة، وسوف نستمرّ، وسنعلن عن المنح للسنة الدراسيّة الحاليّة، بعد توزيع منح هذه السنة مباشرةً. حصل هذه السنة على المنحة 29 طالبًا يدرسون حاليًّا في الجامعات الإسرائيلية، كطلبة للماجستير والدكتوراة. قيمة كلّ منحة تتراوح ما بين 5000 الى 7000شاقلًا. يجدر بالذكر أنّ الجمعيةّ أعلنت عن مشروع آخر، وهو مشروع التوجّه لطلبة الدراسات العليا في مجال العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة للقيام بدراسات تخصّ المجتمع العربيّ في المجالات المختلفة، وبالفعل وصلنا عديد من المقترحات، وأجرت اللجنة الأكاديمية المهنيّة المرحلة الأولى؛ وهي التصديق على أفضل 12 دراسة. ونحن الآن بصدد المرحلة الثانية؛ وهي تحويل الدراسات إلى التحكيم من قِبَل مختصّين في المجالات المختلفة. سيُمنَح كلّ طالب قُبلِت دراسته للنشر من قِبَل المحكّمين 5000 شاقلاً كدعم. وسوف تُنشَر هذه الدراسات إلكترونيًّا لتكون في متناول الجميع، حين يصادَق عليها نهائيًّا من قِبَل المحكمين. لماذا الدراسات العليا في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية؟ لأنّنا نرى أهميّة قصوى في حثّ طلّابنا على التوجّه إلى هذه المجالات والتخصّصات (علم الاجتماع، علم النفس، علم الإجرام، علوم سياسية، حقوق، الصحة والبيئة، الرفاه الاجتماعي إلخ….)، وألّا ينحصر توجّههم في مجال العلوم الطبّية والهندسة فقط. يُذكَر بأنّ الجمعية انطلقت منذ سنتين في اجتماع عام تأسيسيّ عُقِد في كفر مندا تحت رعاية اللجنة القطرية العليا، حيث باركت وشجعت الهيئات القطرية التمثيلية الأخرى اقامة الجمعية. ومن بعدها عُقِد لقاء للانطلاقة الفعلية في منتزه ميس الريم في عرعرة المثلّث. تدير الجمعية مجموعة زميلات وزملاء تطوعًّا. أمّا التمويل فهو من قِبَل مصالح تجارية في المجتمع العربيّ ومتبرّعين آخرين من أهل الخير.نشيد بالمصالح التجارية وكذلك بالأفراد التبرع للجمعية كي نتمكن من الاستمرار بمشروع المنح وتطوير العمل لبناء مشاريع إضافية أخرى.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.