• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    أسبوع الصحة والتراث بالثانوية الشاملة أم الفحم

    افتتحت الاحد فعاليات أسبوع الصحة والتراث في المدرسة الثانوية “الشاملة” في ام الفحم عبر أنشطة لا منهجية متنوعة، ستستمر حتى يوم الخميس المقبل، بالتعاون بين قسم التربية الاجتماعية والطاقم التربوي بالمدرسة ولجنة أولياء أمور الطلاب المدرسية.
    وقد استهلت هذه الفعاليات بتنظيم معرض للتراث يضم تشكيلة واسعة من الأدوات والمعدات والملبوسات الفولكلورية، بتوجيه من الحاجة “ام نشأت جبارين”.وكان ضيف المعرض النائل د. يوسف جبارين، ابن مدينة ام الفحم، الذي تجول في زوايا المعرض التراثي، معربًا عن اعجابه الكبير بالمعرض ومحتوياته ذات الدلالات العميقة، وشاكرًا القائمين عليه من طاقم المدرسة ولجنة أولياء أمور الطلاب.وعلى هامش زيارته للمدرسة، التقى النائب جبارين مجموعة من طلاب وطالبات المدرسة في مداخلة تولى عرافتها مركز التربية الاجتماعية المربي د. ضرغام صالح.وتناول جبارين خلالها القيم المرتبطة بالتراث الفلسطيني ودورها في بلورة الشخصية الفلسطينية الوطنية، وفي تعميق الثوابت الحياتية الراسخة في نفوس الجماهير العربية في البلاد، رغم كافة محاولات طمس الهوية الفلسطينية والإسلامية بمختلف الوسائل.

    وردًا على أسئلة استفسارات وأسئلة الطلاب حول محطات تاريخية في مسيرة شعبنا، قال النائب جبارين انه يعيش اليوم في البلاد مليون و٦٠٠ ألف عربي، أي عشرة اضعاف عددهم غداة قيام الدولة عام 1948، حينما بلغ عدد الباقين في وطنهم ١٦٠ ألف نسمة.
    واجاب النائب جبارين عن أسئلة اخرى عن مهجري الداخل وتعداد اللاجئين في دول الشتات واللجوء، مشيرًا إلى التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي طرأت على حياة العرب في الدولة خلال أكثر من سبعين سنة.كما رد جبارين على استفسارات الطلاب حول “محطات تاريخية في مسيرة شعبنا، وعن صفقة القرن ومخطط الترانسفير لأهالي ام الفحم والمثلث ومخاطرها العنصرية، والدور المنوط بالنواب العرب في رفضها والتصدي لها وإحباطها، وفي خدمة المواطنين العرب في العديد من المسائل اليومية الملحة وفي مواجهة القوانين العنصرية التي تستهدف حقوقنا المدنية والقومية”، كمال قال.هذا وقد جرى اللقاء بحضور لفيف من المربين والمعلمين ورئيس أولياء أمور الطلاب المدرسية رشاد عبد الهادي، وعضو اللجنة موسى فندي.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.