• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    لماذا حرم الله أكل القطط والكلاب؟ إعجاز علمي يثبته علماء الصين

    لماذا حرم الله أكل القطط والكلاب ؟ إن هذه الأشياء محرم أكلها على الراجح، ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي ثعلبة الخشني وأبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع، وفي رواية ابن عباس في صحيح مسلم وغيره: كل ذي ناب من السباع فأكله حرام.وفي رواية له أيضًا في صحيح مسلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى “عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير“، ويدخل في كل ذي ناب الكلب والهر.ويشكك بعض الطاعنين في الإعجاز العلمي الوارد في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم خيبر عن أكل كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير“، زاعمين أنه لا ينبغي التهويل من الأمراض التي قد يسبِّبها أكل هذه الحيوانات، فضلًا عن أن الله تعالى قد أباح أكل الصيد كله لغير المحرم، ولم يحدِّد كونه مفترسًا أو جارحة أو غير ذلك؛ فقال تعالى: “وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا” (المائدة/96).كما يدعي بعضهم أن قوله تعالى: “قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ” (الأنعام/145) يفيد الحصر؛ ومن ثم فلم يحرِّم القرآن من الحيوانات إلا لحم الخنزير، فكيف يتناقض الحديث مع القرآن ويأتي بحيوانات أخرى محرمة لم يذكرها القرآن؟!
    إن حديث “تحريم أكل كل ذي نابٍ من السباع، وكل ذي مخلب من الطير” في أعلى درجات الصحة، وهو يفيد تحريم الأكل من لحم الجوارح، وهو ما ذهب إليه جمهور العلماء. ومن ثم؛ فإن قوله تعالى: “وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما” يعني صيد الحيوانات التي يحلُّ أكلها، لا مطلق الصيد، أما الحيوانات التي لا يحلُّ أكلها فيجوز صيدها لغرض الانتفاع بها فقط، وأما قوله تعالى: “قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير”، فلا يفيد حصر كل المحرمات من الأطعمة مطلقًا؛ وذلك لأن الآية مكية، جاءت في سياق نقض بعض أقوال المشركين، كما أنها جاءت بصيغة الفعل الماضي “قل لا أجد” (الأنعام:145)؛ أي وقتذاك، أما ما جاء الحديث بتحريمه فقد نزل بعد ذلك؛ لأن للسنة النبوية تشريعات مستقلة فيما سكت عنه القرآن. ومن ثم؛ فلا تعارض بين الحديث والآية.وعليه؛ فتحريم أكل لحم الجوارح له حِكَم وعلل، وهو ما كشف عنه العلم الحديث عندما أثبت أن أكل هذه اللحوم يسبب أمراضًا فتاكة، ويصيب آكلها بشيء من الشراسة والميل إلى العنف؛ فأي إعجاز تشريعي هذا؟

    الحقائق العلمية:
    أثبت العلم الحديث أن لحوم الجوارح تحمل العديد من الطفيليات التي تسبب أمراضًا خطيرة لمن يأكلها، ومن هذه الطفيليات:
    1- طفيل الشعرنية ناتيفا: ينتشر هذا الطفيل بين الثعالب القطبية والدببة، ويصيب الإنسان فور تناوله لحوم هذه الحيوانات أو الحيوانات الحاضنة لهذا الطفيل بصورة ثانوية كالقطط.
    2- الشعرنيات شبه الحلزونية: تنتشر هذه الطفيليات (تريخنيليا سود وسيبراليس) في الطيور الجوارح (ذات المخلب)، ويصاب الإنسان بالعدوى إذا تناول لحم هذه الطيور؛ كالنسور والعقبان والصقور وغيرها.
    3- طفيل تريخينلا نلسوني: ينتشر هذا الطفيل في الضباع، وبنات آوى، والنمور، والأُسود، وبعض الحيوانات المفترسة الأخرى.
    وترجع معظم الإصابات البشرية في أفريقيا إلى تناول لحم الخنزير الداجن والوحشي؛ فهما حاضنان ثانويان لطفيل تريخينلا؛ لأنهما يتغذيان على الجيف.
    ولا شك أن هذه الطفيليات تسبب أمراضًا خطيرة كما قلنا، من هذه الأمراض الفتاكة التي ظهرت حديثًا مرض سارس الذي اجتاح الصين وجنوب شرق آسيا، وانتقل إلى مناطق أخرى في العالم, حتى أحدث ذعرًا هائلًا لكل الناس، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنه نتيجة لأكل لحم الجوارح والكلاب, وذلك بحسب ما أُعلن؛ فقد جاء تحت عنوان “السارس سببه إقبال الصينيين على أكل القطط والكلاب البرية”، قال علماء من الصين وهونج كونج أن الفيروس المسبِّب للالتهاب الرئوي اللانمطي “سارس” قد يكون انتقل إلى البشر من حيوانات قطط الزبّاد وكلاب الراكون.
    وذكر راديو الصين نقلًا عن العلماء أن خمسة من ضمن عشرة تجار حيوانات تم فحصهم في إقليم جوانج دونج جنوبي الصين وجد لديهم فيروس السارس, ويعتقد أن المرض نبع من إقليم جوانج دونج على حدود هونج كونج، إلا أن خبير منظمة الصحة العالمية بوب دايتز قال: إن التعليق على النتائج التي توصَّل إليها الباحثون سابق لأوانه، وصرَّح دايتز قائلًا: “إن احتمال انتقال العدوى عن طريق الحيوان كان احتمالًا قائمًا, ولا يزال التعليق على ذلك سابقًا لأوانه”، وقال: إن ارتباط الفيروس بالحيوانات كان في مُخيِّلة الكثيرين حينما زار خبراء منظمة الصحة العالمية أسواقًا محلية، وتحدثوا مع مسئولين في إقليم جوانج دونج في الشهر الماضي, وأضاف أن الخبراء يجب ـ مع ذلك ـ أن يطلعوا على التقرير المفصَّل الذي أعدَّه الباحثون قبل تقييم النتائج التي خلصوا إليها.
    وأذاع راديو الصين نقلًا عن شوانج شيسيونج، رئيس وحدة مكافحة الأمراض في مدينة شينتجين في إقليم جوانج دونج، أن نتائج تحليل العينات التي أُخذت من ثلاث من ضمن ست من قطط الزبَّاد أظهرت أنها تحمل بوادر فيروس سارس, وألغت مدينة شينتجين جميع تراخيص تجارة الحيوانات, وقال عالم الأحياء المجهرية بجامعة هونج كونج يوين كووك يونج للصحفيين: إن الباحثين عزلوا حُمَّى تاجية لها علاقة بالسارس في حيوانات قطط الزبَّاد, ولكن الخوف من انتشار السارس عن طريق الحيوانات الأليفة جعل السلطات في بكين والمدن الأخرى تأمر بجمع القطط والكلاب الضالة والحيوانات الأخرى وتقتلها، كما دفع أصحاب الحيوانات الأليفة إلى التخلِّي عن حيواناتهم.
    وذكر الصندوق الدولي لرعاية الحيوانات في موقعه على الإنترنت أن الذعر من السارس دفع بالمئات من مالكي القطط والكلاب في بكين إلى التخلِّي عن حيواناتهم؛ خوفًا من أن تكون هي مصدر المرض القاتل. وطبقًا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية؛ فإن السارس قضى على نحو 700 شخص, وأصاب بالعدوى أكثر من ثمانية آلاف آخرين في أنحاء العالم.
    وبالإضافة إلى ما سبق، فقد أثبت علم التغذية الحديث أن الشعوب تكتسب بعض صفات الحيوانات التي تأكلها؛ لاحتواء لحومها على سُمِّيَّات ومفرزات داخلية تسري في الدماء، وتنتقل إلى معدة البشر فتؤثِّر في أخلاقياتهم؛ لأنه قد تبيَّن أن الحيوان المفترس عندما يهمُّ باقتناص فريسته تفرز في جسمه هرمونات ومواد تساعده على القتال واقتناص الفريسة.
    ويقول الدكتور س. ليبج ـ أستاذ علم التغذية في بريطانيا: “إن هذه الإفرازات تخرج في جسم الحيوان حتى وهو حبيس في قفص، عندما تقدم له قطعة لحم لكي يأكلها”، ويعلِّل نظريته هذه بقوله: ما عليك إلا أن تزور حديقة الحيوانات مرة، وتلقي نظرة على النمر في حركاته العصبية الهائجة أثناء تقطيعه قطعة اللحم ومضغها، فترى صورة الغضب والاكفهرار المرسومة على وجهه، ثم ارجع ببصرك إلى الفيل وراقب حالته الوديعة عندما يأكل وهو يلعب مع الأطفال والزائرين، وانظر إلى الأسد وقارن بطشه وشراسته بالجمل ووداعته.
    وقد لُوحظ على الشعوب آكلات لحوم الجوارح أو غيرها من اللحوم التي حرَّم الإسلام أكلها، أنها تُصاب بنوع من الشراسة والميل إلى العنف ولو بدون سبب إلا الرغبة في سفك الدماء.
    ولقد تأكَّدت الدراسات والبحوث من هذه الظاهرة على القبائل الهمجية التي تستمرئ أكل مثل تلك اللحوم إلى حدِّ أن بعضها يُصاب بالضراوة فيأكل لحوم البشر، كما انتهت تلك الدراسات والبحوث أيضًا إلى ظاهرة أخرى في هذه
    القبائل وهي إصابتها بنوع من الفوضى الجنسية، وانعدام الغيرة على الجنس الآخر، فضلًا عن عدم احترام نظام الأسرة ومسألة العرض والشرف، وهي حالة أقرب إلى حياة تلك الحيوانات المفترسة؛ حيث إن الذكر يهجم على الذكر الآخر من القطيع ويقتله لكي يحظى بإناثه، إلى أن يأتي ذكر آخر أكثر شبابًا وحيوية وقوة فيقتل الذكر المغتصب السابق وهكذا.
    ولعل أكل لحم الخنزير أحد أسباب انعدام الغيرة الجنسية بين الأوربيين، وظهور الكثير من حالات ظواهر الشذوذ الجنسي، مثل: تبادل الزوجات والزواج الجماعي. ومن المعلوم أن الخنزير إذا رُبِّي في الحظائر النظيفة ثم تُرِكَ طليقًا لكي يرعى في الغابات فإنه يعود إلى أصله؛ فيأكل الجيفة والميتة التي يجدها في طريقه؛ بل يستلذّ بها أكثر من البقول والبطاطس التي تعوَّد على أكلها في الحظائر النظيفة المعقَّمة، وهذا هو السبب في احتواء جسم الخنزير على ديدان وطفيليات وميكروبات مختلفة الأنواع، فضلًا عن زيادة نسبة حامض البوليك التي يفرزها، والتي تنتقل إلى جسم من يأكل لحمه.

    التطابق بين حقائق العلم وما أشار إليه الحديث الشريف:
    حرصًا من الشريعة الإسلامية السَّمْحَة على صحة الإنسان وحفاظًا عليها؛ فقد حرَّمت عليه الأكل من حيوانات بعينها في مقابل أخرى يـحلُّ أكلها ـ وهي كثيرة جدًّا ـومن هذه الحيوانات المحرَّم عليه أكلها: الجوارحُ؛ فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : “أن رسول الله صلى الله عليه وسلمنهى عن كل ذي ناب من السباع”، وعن كل ذي مخلب من الطير”، وجاء من طريق آخر التصريح بأن النهي متعلق بأكلها؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم خيبر عن أكل كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير”.
    وهنا أثار الطاعنون شبهتهم قائلين: إن هذا الحديث باطل بدليل قوله تعالى: “وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما” (المائدة:96)، الذي أباح فيه الأكل من الصيد مطلقًا لغير الـمُحْرم دون تحديد كونه مفترسًا أو جارحة، أو غير ذلك، واستدلَّ بعضهم بقوله تعالى: “قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير” (الأنعام:145)،الذي لم يحرِّم فيه من لحوم الحيوانات إلا لحم الخنزير، هادفين من وراء ذلك إلى إنكار الإعجاز العلمي في الحديث.

    قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إن أكل لحم الكلاب والقطط غير جائز شرعًا، وهو ما يؤكده قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:”أكل كل ذي ناب من السباع حرام”.
    واستدلت اللجنة في إجابتها عن سؤال: “ما حكم أكل القطط والكلاب؟، بما ورد في صحيح مسلم أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – “نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع…”، ويدخل في كل ذى ناب: الكلب والهر أي: (القط) كما وروى الترمذي وأبو داود من حديث جابر – رضي الله عنه – وغيره قال: “نهى النبي – صلى الله عليه وسلم – عن أكل الهر……” (القط)”.
    وأكدت أن ما أثير من جواز أكل لحم الكلاب والقطط منسوبًا إلى مذهب المالكية غير صحيح، بل الصحيح في مذهب المالكية ما جاء في موطأ الإمام مالك من حرمة أكل الكلاب والقطط وكل ذي ناب من السباع، كما هو مذهب الجمهور، ففى الموطأ – رواية يحيي- قال: باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع، وتابعت اللجنة: أن الإمام مالك قال: وهو الأمر عندنا- يعني أهل المدينة- وهذا هو القول الراجح لقوة دليله وموافقة الجمهور، وعليه: فيحرم أكل لحم الكلاب والقطط، وما ينسب إلى مذهب السادة المالكية من إباحة الأكل غير صحيح.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. لا أرى اي إعجاز علمي في تقول.
      فكل الشعوب قبل الاسلام لم تأكل هذه الحيوانات على مدى آلاف السنين لسبب أو لأخر.
      كثير من شعوب آسيا تأكل هذه الحيوانات ولا تمرض كما تقول والأمراض كألسارس والكرونا تصيب الناس بشكل بسيط ولمده قصيره وليست برهان على مرضاهم. بل هم أكثر الشعوب عددا . اكل اللحوم الحمراء من الماشيه والدواجن تسبب كذلك الأمراض للكثير من الناس وكثرتها تضر بالبشر .
      ان ما تفعله انت هو تأصيل.
      والله اعلم

    2. اذا كان الرسول قد نهى. المعنى انه كان موجود هذا النهج،ولا تعمم وانت لم تفحص الموضوع… مثل ذلك هناك اشخاص يفتون ويخوضون بعلم الشريعه ولم يفتحو كتاب بالشريعه منذ الصف الخامس!! ويناقشون الدكتور بالشريعه!!
      كفانا تحريم لحم الخنزيز الذي لا تاكله الكلاب وكله امراض كذلك تحريم الخمر والميسر
      كما قال عمر رضي الله عنه نحن قوم اعزنا الله بالإسلام متى طلبنا العزه بغيره اذلنا الله…وهذا الواقع اليوم
      كانو العرب ياكلون كل المحرمات
      وفي خلال 80سنه خضع العالم لهم رجل في الصين ورجل بالمغرب والاندلس…فقط بتوفيق الله

      نعمه الاسلام من افضل النعم علينا

      1. ومن اين لك بأن الكلاب لا تأكل لحم الخنزير ….الكلاب تأكل كل أنواع اللحوم . ما هذا الهراء

        1. والله شفت مقطع بالفسبك… الكلاب توكل انواع لحم..ولما يقدمولها لحم الخنزير.. بتبعد.
          ليه بتدافع عن لحم الخنزير ؟!!!

          1. عندك مشكله بفهم المقروء اخ عبد. لم اذكر انا مع او ضد لحم الخنزير ولكن انا ضد الجهل وتلفيق وتزوير الحقائق بما يحلو لك. واذا كانت ثقافتك من الفيسبوك فلا حرج عليك.
            الله يسامحك واستغفر ربك فإن بعض الظن اثم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.