• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    يا يمامَةُ… متى العيد؟

    يَمامَةٌ في أفقِنا!
    كلُّ النّواحي موصَدَة!
    والرّيحُ يُشقيها الغُبار
    مِن أينَ يَأتيني الصَّدى..
    يَشُدُّني…
    أُصيخُ سَمعي للمَدى؟!
    فالصّوتُ تَذروهُ الرّياح..
    سَوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟
    ***
    يمامَةٌ في أُفقِنا!
    القلبُ يَهفو للرّؤى
    أرضي يُناجيها النّدى
    الغيمُ جلّاهُ الوَدَق
    الطّلُ يستَرضي الرّياح
    عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه.
    ***
    يَمامَةٌ في أفقِنا!
    جُرحي تُؤاسيهِ رِياشٌ مُرسَلَة
    الدّفءُ يُنشي بعضَ أعصابي
    سأُلقي نَظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق
    هناكَ.. فوقَ الغيمِ يرنو لي الهلال
    مرحى!
    وتَغشاهُ الغَرابَة.
    ***
    يَمامَةٌ في أفقِنا!
    طِفلي الذي ما عادَ تستَهويهِ أشباحُ الفَضاء
    وَمِن زَمانْ!
    مَرحى!
    يُغنّي للهِلالْ
    يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح!
    محبَّةً
    لصدرِها ضمَّتهُ أسرابَ السُّحُب.
    ***
    يَمامَةٌ في أفقِنا!
    يَصيحُ بي طِفلي الذي عيناهُ تَزهو مثلَ عيد
    يَمامَتي مِنقارُها هِلالْ
    ريشاتُها غَيمَةْ
    جناحُها خَيمَةْ
    هَديلُها أحلامْ
    ***
    يَمامَةٌ في أفقِنا…
    يصيحُ بي طِفلي، وأدري كَم يعيشُ حُبَّها
    أبي كَنورٍ في الفَضا
    أُحسُّها
    تَمضي إلَي
    أبي إذا عانَقتُها..
    أَسوفَ يأتي عيدُنا؟
    ::: صالح أحمد (كناعنة) :::

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.