• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    قرأ إمام صلاة التراويح.. سورة الأعراف – معمر حبار

    الأربعاء 17 رمضان 1440 هـ الموافق لـ 22 ماي 2019

    1. قال تعالى: ” قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ” الأعراف – الآية 24. أخبر الله تعالى سيّدنا آدم عليه السّلام وزوجه سيّدتنا حواء عليها السّلام منذ اليوم الأوّل لنزولهما الأرض أنّ إبليس لعنه الله عليه عدوا لهم فليتّخذوه عدوا ومن يومها وهو العدو المبين. فلا يقولن أحد بعدها لم أكن أعرف أنّ إبليس عدوي وقد تمّ إخباره منذ اليوم الأوّل.

    2. قال تعالى: ” وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ” الأعراف – الآية 56. لم يطلب من الإنسان أن يصلح في الأرض إن لم يستطع الإصلاح بل طلب منه أن لا يفسد ما كان صالحا وذلك عين الإصلاح.

    3. قال تعالى: ” قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ” الأعراف – الآية 61. سيّدنا نوح عليه السّلام وهو الذي عاش مع قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ظلّ يدعوهم إلى الله تعالى وقوبل في الأخير بأنّ “ضال؟ !” وهذا درس لكلّ من تصدّر تعليم النّاس وتثقيفهم إذا ما تعرّض لسوء ولمز وغمز واتّهام فليتذكّر أنّ أنبياء من قبل وهم الأمناء الصادقون الأطهار تعرّضوا لأكثر ممّا تعرّض إليه وفي ذلك سندا وعونا له فيما حملته وتحمله الأيام.

    4. قال تعالى: ” فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ” الأعراف – الآية 83. حين يتعلّق الأمر بمعاقبة الفساد والمفسدين لايستثى الأهل والولد ولو كانوا أبناء وأزواج أسيادنا الأنبياء والرسل عليهم السّلام وهذا أقصى درجات العدالة التي يجب على المرء أن يتشبّث بها ولا يستثني منها أحدا.

    5. قال تعالى: ” يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ” الأعراف – الآية 110. قوم فرعون هم الذين اتّهموا سيّدنا موسى عليه السّلام بأنّه ساحر وأنّه يريد أن يستولي على الحكم وخيرات البلاد وهذا شأن كلّ عبد تابع يتملّق لسيّده بالزور والكذب وهو أوّل المتضرّرين.

    6. قال تعالى: ” وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ” الأعراف – الآية 148. مشكلة بني اسرائيل في التشبّث بثقافة الحيوانات فهم ينتقلون من بقرة إلى عجل وهذا شأن كلّ من ضيّع الطريق الصحيح الذي يسير عليه ليصل لهدفه وكلّ من ضيّع على نفسه وسائل الإنارة والهداية والفاعلية يظلّ طول الأبد بين بقرة وعجل.

    7. قال تعالى: ” وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” الأعراف – الآية 200. إنّ الله تعالى يعلّم عباده أن يواجهوا الشيطان الذي لا يرونه ولا يستطيع مقاومته أن يستعيذوا بالله منه ليحموا أنفسهم من الشّيطان، مايدل على أنّ الاستعاذة سلاح قوي لايمكن الاستغناء عنه مهما كانت الأسباب وأنّ مواجهة الشّيطان من عمل الإنسان ولو بالاستعاذة والله تعالى يتكفّل بحماية العبد المستعيذ به ضدّ الشيطان.

    معمر حبار

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.