• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    هل يحق لـهيفاء وهبي مقاضاة شبيهاتها بتهمة انتحال صفة؟

    بعد ظاهرة هيفا ماجيك، الرجل الذي أجرى عمليات تجميل ليصبح نسخة عن الفنانة هيفاء وهبي، انتشرت صور لفتاة قيل إنّها مذيعة سورية قدّمت برنامجاً على قناة سوريّة، تبدو فيها نسخة طبق الأصل عن الفنّانة الشهيرة.هذه المرّة لم يكن مجرّد شبه، بل كان تطابقاً بحيث أنّ من يشاهد صور المذيعة رولا منصور، لا يكاد يصدّق أنّها ليست هيفاء نفسها، حتّى أنّ غوغل يحفظ صور رولا على أنّها لهيفاء.الفنانة لم تعلّق على الموضوع كما اعتادت تجاهل مقلّداتها كي لا تحقّق لهنّ شهرةً يبحثن عنها من خلال التشبّه بها.

    المناورات الاحتياليّة، تقع تحت طائلة قانون العقوبات اللبناني، والجرم قد يصل الى 3 سنوات سجن مع غرامات مشدّدة.أما في حال أقدمت فتاة على زيارة عيادة طبيب تجميل لتكون نسخة شبه الأصل عن فنانة، فلا يحق لهذه الأخيرة مقاضاتها إلا في حال أثبتت أنّها تتعرّض لضررٍ مادّي ومعنوي، وأنّ الشبيه يقوم بانتحال شخصيّتها.عندما يتحقّق الضرر بكافة أشكاله ماديّة ومعنويّة، يكون هناك جرم جزائي، وعلى الشّخص المتضرّر أن يتقدّم بدعوى جزائية لدى القضاء المختص”.إذاً القانون لا ينصّ على مادّة تمنع استنساخ الوجه، إلا في حال ثبت أنّ هذا الاستنساخ هدفه انتحال صفة، وعليه على هيفاء أن تثبت أنّ هذا الاستنساخ تسبّب لها بضررٍ مادّي ومعنوي، أو التزام الصمت كي لا تحقّق للطامحات إلى كسب الشهرة عن طريق التشبّه بها مرادهنّ.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.