• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    إفتتاح قاعة سينما وإعلام بثانوية يحيى كفرقرع

    في حفل مهيب وتطلعات للنهوض بالإعلام المحلي الهادف، جرى يوم السبت الفائت في المدرسة الثانوية “أحمد عبد الله يحيى” في قرية كفر قرع، افتتاح “قاعة السينما والإعلام” التابعة لفرع الإعلام في المدرسة، وتعتبر من المشاريع الرائدة في المجتمع العربي في الداخل، بحيث تضم العديد من الأجهزة ذات الصلة بالعمل الإعلامي والانتاج السينمائي، وقام عليها بالتعاون مع المجلس المحلي وإدارة المدرسة، المربي والإعلامي عبد الإله معلواني.ووسط حضور ملفت للعديد من الشخصيات من كفر قرع وخارجها، منهم من ساهم في التبرع لافتتاح وتجهيز القاعة، تولت المربية رنا طيّارة، مركزة فرع الاعلام في المدرسة، عرافة الحفل، مرحّبة بالحضور، وتوجّهت بتحيتها لكل من ساهم في إنجاز هذا الصرح العلمي الإعلامي، ثم دعت الدكتور مهدي زحالقة، طبيب أسنان وإمام مسجد “الحوارنة”، لتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، وكانت له قبل التلاوة مداخلة، أثنى فيها على المشروع، وتطرق إلى مشاعره الخاصة واعتزازه بالمدرسة الثانوية والتي كان أحد طلابها وتخرج منها في العام 1996.وخصّ زحالقة، بالشكر كلا من: رئيس المجلس، المحامي فراس بدحي ومديرة المدرسة، المربية مها يحيى، والمربيان عبد الإله معلواني ورائد بدر، على دعمهم ومواكبتهم لمشروع القاعة، شاكرا كذلك أهل الخير من المتبرعين من كفر قرع وخارجها.

    في كلمتها، أعربت مديرة ثانوية “أحمد عبد الله يحيى”، المربية مها يحيى، عن سعادتها واعتزازها بافتتاح قاعة “السينما والإعلام”، وخاطبت الحضور بقولها “أهلا بكم فأنتم أهل الحفل لا ضيوفه”.وأكدت يحيى أن فكرة إعداد قاعة وغرفة تعليمية لفرع الاعلام في المدرسة، كانت حلما وأن هذا الحلم “تحقق بالتصميم والإرادة وجهود الخير التي تضافرت من أجل ترجمة الحلم إلى الحقيقة”.وأثنت على المربي عبد الإله معلواني، صاحب الفكرة والساعي إلى ترجمتها على أرض الواقع، منذ الأيام الأولى لتعيينه مدرسا في فرع الإعلام بالثانوية، مطلع العام الدراسي الجاري.وتوجهت مديرة المدرسة بالشكر والتقدير المتبرعين للمشروع، وقالت “أثبتم أن العطاء بدون مقابل ليس له حدود، شكرا لكم، سواء كنتم من قريتنا كفر قرع أو من سائر البلدات العربية”.ولفت المربية مها يحيى، إلى التعاون الوثيق مع إدارة المجلس المحلي، ممثلة برئيسها المحامي فراس بدحي والأعضاء والموظفين، وأكدت أن “التكاتف بين الإدارة الحالية والأهالي، ارتقى بالمدرسة بصورة ملفتة في فترة قصيرة، عبر تنفيذ العديد من المشروعات وأعمال الترميم داخل المدرسة”.المحامي فراس بدحي: التربية والتعليم على رأس أولوياتي وتجديدات شاملة قريبا في كافة المدارس . المحامي فراس بدحي، رئيس المجلس المحلي في كفر قرع، رحّب في مستهل كلمته، بالحضور، مؤكدا سعادته البالغة بافتتاح هذا الصرح، وشدّد على أن موضوع التربية والتعليم يقف على رأس سلم أولوياته خلال المرحلة القادمة، وأنه دائم التفكير والتشاور مع شخصيات تربوية من كفر قرع وخارجها في كيفية النهوض بمسيرة التربية والتعليم في البلدة نحو الأفضل.ووعد بدحي بالعمل المتواصل من أجل أن تكون “كفر قرع في الطليعة وطليعة الطليعة” وفق تعبيره.وأضاف: “نريد لهذا الصرح التعليمي أن يواكب سرعة الإنسان، وأن يعمل على صناعة الإنسان القرعاوي الناجح”. وشكر رئيس المجلس، المربي عبد الإله معلواني على دوره وجهوده من أجل انجاز مشروع القاعة والنهوض بفرع الإعلام في المدرسة.

    وكشف المحامي بدحي عن تغييرات وتجديدات شاملة ستطال المدارس الإعدادية والثانوية في كفر قرع، في الفترة القريبة القادمة، ولم يدل بتفصيلات حول هذا الموضوع، مؤكدا أن “كفر قرع تستحق الأفضل، وجئت لخدمتها وجهاز التربية والتعليم هو في أول الأولويات، يمكن تعبيد الشارع بالتوجه إلى الوزارات وتحصيل الميزانيات، ولكن بناء الإنسان الراقي الحضاري، بحاجة إلى جهود بشرية في تمرير العلوم والتربية، لذلك سنسعى بكل ما اوتنا من قوة وطاقة من أجل ان تكون كفر قرع في طليعة البلدان على المستوى التعليمي كما كانت في فترات سابقة”.وتطرق إلى الحملة التي قادها، مع استلام مهامه في رئاسة المجلس، لتنفيذ عدة مشروعات في الثانوية بالتعاون مع أهل الخير والمتبرعين في البلدة، مشيرا إلى نية المجلس في القيام بترميمات وإصلاحات واسعة في كافة مدارس البلدة، مركزا على أن “الأهم من حيث تعاطينا مع جهاز التربية والتعليم هو سعينا إلى إحداث نقلة نوعية في البيئة التعليمية بمدارسنا كافة، والتأكيد أن مدراء المدارس والمعلمين شركاء في القيادة والتوجيه نحو مستقبل تعليمي أفضل”.
    وأكد رئيس مجلس محلي كفر قرع أن “التغييرات التي ستطال جهاز التربية والتعليم في المرحلة القادمة، لن تخضع إطلاقا لضغوطات سياسية، وسنقوم بالعمل الصحيح، لأن مخافة الله هي التي تحركني في هذا الموضوع، وأعد أهلي ببذل كل ما بوسعي، حتى يتعلم أبناؤنا كافة، داخل مدارس القرية لا خارجها، سنسخر كل الميزانيات في سبيل ذلك ولن نبخل بشيء على مسيرة التربية والتعليم”.وفي ختام كلمته، حيّا المحامي فراس بدحي، كافة المتبرعين بأموالهم ووقتهم من أجل انجاز مشروع “قاعة السينما والإعلام”، وقال: “لم يكن بالإمكان تحقيق هذا الانجاز دون نوايا صادقة وخيّرة، لذلك اتقدم بالشكر العميق لكل الأخوة المتبرعين من بلدنا ومجتمعنا العربي، وأسأل الله أن تكون أعمالكم في ميزان حسناتكم”.

    مهندس مشروع “القاعة” والمواكب لها بتجنيد التبرعات وتقديم الأفكار، المربي عبد الإله معلواني، أعرب في بداية حديثه، عن بالغ تقديره لكلمات من سبقه من المتحدثين وثنائهم عليه.وقال: “التحقت بالمدرسة قبل أشهر قليلة، وتقدمت لوظيفة معلم في فرع الاعلام، رغم انشغالاتي الكثيرة في الشركة الإعلامية التي أديرها وصحيفة “المدينة”، ولكن بسبب إيماني في أننا بحاجة إلى طرح إعلامي مغاير وملتزم، تواصلت مع السيدة المديرة والأخ رئيس المجلس، وطرحت عليهم فكرة إقامة قاعة للإعلام، وقد أبدوا حماسهم للفكرة، وبعدها قمت بالتواصل مع العديد من أهل الخير والمتبرعين الذين جادوا بعطائهم الوفير من أجل انجاز هذا المشروع، بارك الله فيهم وجعل أعمالهم في ميزان حسناتهم”.وأكد معلواني أنه “حين تشرفت بالانتساب إلى المدرسة، أحسست بأنني جئت لأخدم الطلاب والمساهمة في رفع المستوى التعليمي في موضوع الإعلام بالتعاون مع الإدارة وباقي الزملاء، فالأصل أن يكون المؤمن مثل الغيث أينما حلّ نفع، وبحمد الله وجدت تشجيعا من الجميع، وخاصة إدارة المدرسة والمجلس المحلي”.وتطرق المربي عبد الإله معلواني إلى “تطلعه في عمله على تأكيد دور الإعلام الهادف الملتزم بهموم الناس وقضاياهم، والحرص دائما على الرسالة القيميّة للإعلام، خاصة في ظل ما يحيط بنا من إعلام يسعى لتشويه الحقيقة والتركيز على الربح المادي على حساب الهوية والانتماء”.وألقى السيد عدنان يوسف محمد صالح، من المشهد، كلمة باسم المتبرعين لمشروع القاعة الإعلامية، وهو صاحب “مفرشات دارنا” ومسؤول في جمعية “الصدقة والإحسان” التي تدعم مشروعات مختلفة في الداخل الفلسطيني.
    وحثّ صالح على أهمية التبرع لمشاريع الخير في المجتمع العربي، مؤكدا أنه “مع أهمية أن يكون الإنسان ناجحا في عمله من أجل تحصيل رزق عياله، إلا أنه مع التبرع والعطاء لمجتمعه ينجز بذلك الخير الكثير لنفسه في الدنيا والآخرة، وعليه أشكر كل الأخوة المتبرعين لهذا الصرح الرائع، جزاهم الله خيرا”.وأضاف: “نحن في جمعية الصدقة والإحسان وبعد تواصل الأخ عبد الإله معي، رأينا أهمية هذا المشروع الإعلامي الكبير، وتقوم الجمعية التي اتشرف برئاستها منذ عام 2017 على جمع التبرعات من أهل الخير في البلدات العربية، ودعم العديد من المشاريع مثل، بناء المساجد وترميم المدارس وتمويل غرف حاسوب ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وغيرها من المشاريع، ويمكن القول إن الجمعية هي العنوان الأول اليوم في الوسط العربي، لدعم المشروعات الخدماتية والتنموية والتربوية”.

    ثم كانت كلمة للجامعية رجاء كناعنة، خريجة المدرسة الثانوية “أحمد عبد الله يحيى”، وحاملة اللّقب الأول في الإعلام من كلية “غور الأردن” تحدثت عن تجربتها الجامعية، وكيف أنها لم تلق التشجيع في البداية عندما فكّرت بدراسة الإعلام، كونها أنثى، إلا أنها أصرت على خوض هذا المجال، حتى حصلت مؤخرا على اللقب الأول في الإعلام.وشكرت كناعنة، الهيئة الإدارية والتدريسية في الثانوية، التي واكبتها بالتشجيع طوال فترة دراستها الجامعية. وتمنت في ختام كلمتها التوفيق لطلاب المدرسة وطلاب فرع الإعلام خاصة، معربة عن سعادتها بإنجاز هذا المشروع الرائد في المجال الإعلامي والسينمائي.هذا وتخلل حفل افتتاح قاعة السينما والإعلام، عرض فيلم قصير بعنوان “غدر الأصدقاء” للطالبات، بيان مصاروة، ولمى أبو عطايا، رزان فنادقة وغزل عاشور، وتطرق الفلم إلى ظاهرة العنف من خلال تناول واقعة مقتل قريب إحدى الطالبات، وقد جرى انتاج وإخراج الفلم تحت إرشاد المربي عبد الإله ملعواني، و قد قامت الطالبات بتكريمه خلال الحف، تقديرا لجهوده ومواكبته لهن من أجل إعداد الفيلم.تجدر الإشارة إلى أن طاقم المدرسة الثانوية على اسم “أحمد عبد الله يحيى” قام بتكريم المساهمين في إنجاز مشروع القاعة، عبر تقديم دروع تقديرية، تشيد بدور كل واحد منهم في إخراج المشروع إلى النور. وكرّمت مديرة المدرسة في البداية كلا من رئيس المجلس المحلي فراس بدحي، والمربي عبد الإله معلواني، بعد القائهما مداخلات في المناسبة، ثم تلى ذلك تكريم كل من: السيد مصطفى أحمد غليون، السيد مصطفى شريم، السيدة نعمة صرصور، السيد رياض صالح اغبارية، الحاج فتحي فوزي كرم، جمعية الصدقة والإحسان، السيد أشرف زهير يحيى، السيد صالح عاشور، السيد فارس بدحي، السيد أسامة عسلي، السيد ماجد مسلماني، السيد مؤيد أبو سرية، السيد رأفت عثامنة، السيد أبو كرم عزب، السيد عبد الإله أبو عطا، الحاج أبو علي (مفروشات دارنا)، السيد أسامة فنادقة، السيد محمود حسن خليل، مفروشات الديوان لصاحبها السيد حسن مصالحة والسيد محمود نخاش. تجدر الإشارة بحسب ما أفادنا القائمون على مشروع القاعة، ان تكلفة انجازها تقدّر بنحو 250 ألف شيكل جرى تجنيدها من أهل الخير في كفر قرع والعديد من البلدات العربية.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. هل صحيح،المنتزه الجديد مغلق ،او ما هي ساعات الفتح ،نرجو من المجلس والعاملين والموظفين والاعضاء والرئيس،توضيح الصوره ؟نحن ندفع ضراءب وارنونا ونريد خدمات كما يجب!!!لو تفضلتم

      1. غير صحيح ،مفيش فتوى هيك،الا اذا انت مفتي الديار الفلسطينية،امكن هذا يشجع كمان ناس يتصدقو!!

    2. هاي مهزله عفكره انا حياديه بس الاشي صار زياده في ناس ىبس بدها تضحك وتتصور زهقنا كلو مبين اشكرى في ناس بتكرمو لانهم صوتولو حلص اشتغلو صح اذا بتعرفو

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.