• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    وزراء الحكومة يعرضون تقارير تنفيذية أمام لجان الكنيست

    تنظم الكنيست اليوم، الاثنين (2/7/2018) يوم عرض خطط العمل الحكومية. يدور الحديث حول يوم تستمع لجان الكنيست خلاله لعرض خطط العمل السنوية لوزراء الحكومة. وسيظهر 12 وزيرًا أمام اللجان المختلفة. وبعد ذلك سيعقد اجتماع مهني مشترك للمدراء العامين للمكاتب الحكومية ومدراء لجان الكنيست (جلسة مغلقة). والجدير ذكره أنه يجري تنظيم هذا اليوم بمشاركة وحدة “كاتيف” (وحدة الكنيست المعنية بتنسيق الإشراف البرلماني على عمل الحكومة) بمشاركة شعبة الحكومة والمجتمع في مكتب رئيس الوزراء.

    وقبل عام بادر رئيس الكنيست، عضو الكنيست يولي يوئيل إدلشتاين (الليكود) إلى إقامة وحدة كاتيف، بهدف تعزيز رقابة الكنيست على عمل الوزراء ومكاتبهم. وستكلف هذه الوحدة بتعزيز قدرات الرقابة بالتعاون مع جميع الوحدات والهيئات في الكنيست، من خلال خلق ثقافة تنظيمية ملائمة من شأنها أن تسمح بممأسسة العلاقات بين الكنيست والحكومة. وذلك، من خلال الحرص على مبدأ فصل السلطات.

    وقال رئيس الكنيست إدلشتاين: “الحديث حول خطوة مهمة ستدفع مكانة الكنيست كأكثر جهة من شأنها أن تشرف على عمل الحكومة والتي تمثل الجمهور كافة”.

    من الجدير الإشارة إلى أنه منذ الآن وحسب أنماط العمل الجديدة سيتم إلزام الوزراء بالمثول أمام اللجان بشكل مركز ومكثف مرتان في كل مجلس من مجالس الكنيست: مرة في الدورة الشتوية لعرض خطط العمل، ومرة أخرى في الدورة الصيفية، لعرض التقارير حول ما تم تنفيذه فعليا.

    وسيشارك خلال جلسات اليوم كل من الوزراء: وزير المالية، وزيرة القضاء، وزير التربية، نائب وزير الصحة، وزير الداخلية، وزير الأمن الداخلي، وزير العمل والرفاه، وزير الاقتصاد، وزيرة الثقافة والرياضة، وزير شؤون القدس والتراث، وزيرة الهجرة والاستيعاب، وزيرة المساواة الاجتماعية. ويوم الغد، 3 تموز / يوليو 2018 سيجتمع رئيس الحكومة مع لجنة الخارجية والأمن في مكتبه وفي 11 تموز، يوليو 2018 سيمثل وزير الطاقة أمام لجنة الاقتصاد وفي 16 تموز / يوليو 2018 سيظهر وزير العلوم أمام لجنة العلوم والتكنولوجيا. وقد تم تحديد مواعيد بديلة للوزيرين الأخيرين بالتنسيق مع رئيس الكنيست، على ضوء مكوثهما في خارج البلاد.

    ومن جهته، قال مدير عام الكنيست ألبيرت ساحاروفيتس: “الرقابة البرلمانية على الحكومة هي جوهر ولب الديمقراطية. الكنيست حريصة على مصلحة الجمهور الإسرائيلي ولذلك ستوفر الأدوات الإضافية على شكل هذا اليوم المهم لصالح أعضاء الكنيست والجمهور”.

    وقالت مديرة وحدة كاتيف، الدكتور شيرلي أفرامي: “هناك إدراك من جهة الكنيست والحكومة على حد سواء، حول أهمية الرقابة البرلمانية. نحن نعمل على تعزيز أدوات الرقابة البرلمانية الموجودة بأيدي أعضاء الكنيست وعلى إشراك المواطنين في هذه العملية”.g

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.