• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    النقمة

    النقمة لغةهي الاسم من قولهم: انتقم من فلان، وهي أيضا مصدر قولهم: نقم منه، ويراد بها حينئذ النقم، والنقوم وكل ذلك مأخوذ من مادة (ن ق م) ، التي تدل على إنكار شيء وعيبه. ومن ذلك قولهم: نقمت عليه أنقم:
    أنكرت عليه فعله، أو عاتبته عليه، ومن ذلك النقمة من العذاب، كأنه أنكر عليه فعاقبه «1» ، وقال الراغب: يقال نقمت الشيء ونقمته إذا نكرته إما باللسان وإما بالعقوبة «2» ، ونقمت الأمر أيضا ونقمته إذا كرهته، وجمع النقمة نقمات ونقم مثل كلمة وكلمات وكلم «3» ، وقال في القاموس: النقمة بالكسر وبالفتح (نقمة) ، وكفرحة (نقمة) : المكافأة بالعقوبة، والجمع نقم مثل كلم، ونقم مثل عنب، ونقمات مثل كلمات «4» ، وقال ابن منظور: النقمة: العقوبة، والنقمة: الإنكار «5» ، وقول الله تعالى: هل تنقمون منا (المائدة/ 59) ، أي تنكرون، وقيل: تسخطون وقيل: تكرهون «6» ، وفي الحديث: «ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله» قال ابن الأثير: المعنى: ما ينقم شيئا من منع الزكاة إلا أن يكفر النعمة، فكأن غناه أداه إلى كفر نعمة الله «7» ، أما قول الله عز وجل:
    وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله (البروج/ 8) ، فالمعنى، المبالغة في الكراهية، قيل في تفسيرها: ما نقم الملك وأصحابه من الذين حرقهم إلا التصديق بالله تعالى «8» أي بالغوا في الكراهية ومن ثم في إنزال العقوبة بهم بسبب إيمانهم، وفي معنى الكراهية الشديدة يقول ابن قيس الرقيات:
    ما نقموا من بني أمية إلا … أنهم يحلمون إن غضبوا يروى بالفتح والكسر (نقموا، نقموا) ، قال ابن بري:
    يقال نقمت نقما ونقوما ونقمة ونقمة، ونقمت: إذا بالغت في كراهة الشيء «9» .
    النقمة اصطلاحا

    قال المناوي: النقمة: عقوبة المجرم بمبالغة «10» .
    وهذا التعريف إنما هو للنقمة التي هي الاسم من الانتقام، أما النقمة التي هي مصدر نقم عليه، وهي المقصود بهذه الصفة، فيمكن تعريفها بأنها:
    كراهية الشيء كراهية شديدة تصلى إلى حد السخط «1» ، وقد تستعمل النقمة ويراد بها ما ينجم عنها وهو الانتقام.
    الفرق بين النقمة والانتقام

    يتجلى الفرق بين النقمة والانتقام في أن النقمة من أعمال القلوب والانتقام من أعمال الجوارح، كما أن النقمة تسبق الانتقام وهو كالنتيجة لها، وأيضا فإن النقمة قد لا يعقبها عقوبة ولا انتقام، أما الانتقام فلا بد أن تسبقه النقمة.
    الفرق بين النقمة والسخط والكراهية

    رغما عن التقارب بين هذه الصفات المنهي عنها إلا أن بينها- عند التأمل- فروقا دقيقة منها:
    أن النقمة- كالغضب- تكون بين الأكفاء والنظراء وبين الكبراء والعظماء أما السخط فلا يكون إلا من العظماء والكبراء دون الأكفاء والنظراء «2» ، وفيما يتعلق بالدرجة فإن الكراهية قد تكون شديدة وقد تكون يسيرة، أما النقمة فلا تكون إلا شديدة، إذ هي المبالغة في الكراهية.
    [للاستزادة: انظر صفات: الانتقام- السخط- الغل- الحقد- الغضب- العدوان.
    وفي ضد ذلك: انظر صفات: الرضا- السماحة- الصفح- العفو- التقوى] .
    الآيات الواردة في «النقمة»

    1- قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون (59) قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل (60) «1»
    2- قالوا آمنا برب العالمين (121) رب موسى وهارون (122) قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون (123) لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين (124) قالوا إنا إلى ربنا منقلبون (125) وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين (126) «2»
    3- يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير (74) «3»
    4- والسماء ذات البروج (1) واليوم الموعود (2) وشاهد ومشهود (3) قتل أصحاب الأخدود (4) النار ذات الوقود (5) إذ هم عليها قعود (6) وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود (7) وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد (8) الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد (9) «4»
    الآيات الواردة في «النقمة» معنى

    انظر الآيات الواردة في السخط
    الأحاديث الواردة في ذم (النقمة)

    1-* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك «1» ، وجميع سخطك» ) * «2» .
    2-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق، إلا أني أخاف الكفر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «أتردين عليه حديقته؟» فقالت: نعم. فردت عليه، وأمره ففارقها) * «3» .
    3-* (عن بشير بن الخصاصية، بشير رسول الله صلى الله عليه وسلم «4» قال: كنت أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيده فقال لي: «يابن الخصاصية ما أصبحت تنقم على الله تعالى؟ أصبحت تماشي رسوله صلى الله عليه وسلم» قال «5» : أحسبه قال: «آخذا بيده» ، قال: قلت: ما أصبحت أنقم على الله شيئا، قد أعطاني الله- تبارك وتعالى- كل خير، قال: فأتينا على قبور المشركين فقال: «لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا «6» » ، ثلاث مرات، ثم أتينا قبور المسلمين، فقال: «لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا.. الحديث» ) * «7» .
    4-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:
    بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة، فقيل منع ابن جميل «8» ، وخالد بن الوليد، والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ينقم ابن جميل «9» إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدراعه وأعتاده «10» في سبيل الله، وأما العباس فهي علي ومثلها معها «11» » ثم قال: «يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو «12» أبيه» ) * «13» .
    5-* (عن أبي طلحة- رضي الله عنه- أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد «14» قريش فقذفوا في طوي «15» من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم «16» أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث، أمر براحلتهفشد عليها رحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه وقالوا: ما تراه ينطلق إلا لبعض حاجته، حتى قام على شفة الركي «1» ، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم، يا فلان ابن فلان، ويا فلان ابن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ قال: فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا روح لها «2» ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم» قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقيمة «3» وحسرة وندما) * «4» .
    6-* (عن جرير- رضي الله عنه- قال:
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيروا عليه فلا يغيروا إلا أصابهم الله بعذاب من قبل أن يموتوا» ) * «5» . 7-* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن ابني هذا يقرأ المصحف بالنهار، ويبيت بالليل «6» ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تنقم أن ابنك يظل ذاكرا ويبيت سالما» ) * «7» .
    8-* (عن عبيد الله بن عياض بن عمرو قال:
    جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس، مرجعه من العراق «8» ليالي قتل علي- كرم الله وجهه ورضي عنه-، فقالت له: يا عبد الله بن شداد، هل أنت صادقي عما أسألك عنه؟ تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي «9» ؟ قال: وما لي لا أصدقك! قالت: فحدثني عن قصتهم، قال: فإن عليا لما كاتب معاوية، وحكم الحكمان، خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها حروراء من جانب الكوفة، وإنهم عتبوا عليه فقالوا: انسلخت من قميص ألبسكه الله تعالى واسم سماك الله تعالى به «10» ، ثم انطلقت فحكمت في دين الله، فلا حكم إلا لله تعالى، فلما أن بلغ عليا ما عتبوا عليه، وفارقوه عليه، أمر مؤذنا فأذن ألا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجلقد حمل القرآن، فلما أن امتلأت الدار من قراء الناس، دعا بمصحف إمام عظيم «1» ، فوضعه بين يديه، فجعل يصكه بيده «2» ويقول: أيها المصحف! حدث الناس! فناداه الناس فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما تسأل عنه؟ إنما هو مداد في ورق، ونحن نتكلم بما روينا منه! فماذا تريد؟ قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا، بيني وبينكم كتاب الله، يقول الله تعالى في كتابه في امرأة ورجل وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما (النساء/ 35) فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم دما وحرمة من امرأة ورجل، ونقموا علي أن كاتبت معاوية: كتب علي بن أبي طالب «3» ، وقد جاءنا سهيل ابن عمرو ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديبية حين صالح قومه قريشا، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بسم الله الرحمن الرحيم» فقال سهيل: لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم، فقال:

    «كيف نكتب؟» فقال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فاكتب: محمد رسول الله» ، فقال: لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك، فكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا، يقول الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر (الأحزاب/ 21) ، فبعث إليهم علي عبد الله ابن عباس، فخرجت معه «4» ، حتى إذا توسطنا عسكرهم، قام ابن الكواء يخطب الناس، فقال: يا حملة القرآن، إن هذا عبد الله بن عباس فمن لم يكن يعرفه، فأنا أعرفه من كتاب الله ما يعرفه به، هذا ممن نزل فيه وفي قومه قوم خصمون (الزخرف/ 58) ، فردوه إلى صاحبه «5» ، ولا تواضعوه كتاب الله «6» ، فقال خطباؤهم، والله لنواضعنه كتاب الله، فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنه، وإن جاء بباطل لنبكتنه «7» بباطله، فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام، فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب، فيهم ابن الكواء، حتى أدخلهم على علي الكوفة، فبعث علي إلى بقيتهم فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم، فقفوا حيث شئتم حتى تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بيننا وبينكم ألا تسفكوا دما حراما، أو تقطعوا سبيلا، أو تظلموا ذمة «8» ، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء «9» ، إن الله لا يحب الخائنين، فقالت له عائشة: يا ابن شداد، فقد قتلهم، فقال: والله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل، وسفكوا الدم، واستحلوا أهل الذمة، فقالت: آلله؟
    قال: آلله الذي لا إله إلا هو لقد كان، قالت: فما شيءبلغني عن أهل الذمة يتحدثونه، يقولون: ذو الثدي، وذو الثدى؟ قال: قد رأيته، وقمت عليه مع علي في القتلى، فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته في مسجد بني فلان يصلي، ورأيته في مسجد بني فلان يصلي، ولم يأتوا فيه بثبت «1» يعرف إلا ذلك، قالت: فما قول علي حين قام عليه «2» ، كما يزعم أهل العراق؟ قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله، قالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟
    قال: اللهم لا، قالت: أجل، صدق الله ورسوله، يرحم الله عليا، إنه كان من كلامه ألا يرى شيئا يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله، فيذهب أهل العراق يكذبون عليه، ويزيدون عليه في الحديث) * «3» .
    الأحاديث الواردة في ذم (النقمة) معنى

    انظر صفتي: الانتقام- السخط
    من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (النقمة)

    1-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من يهود فيهم أبو ياسر بن أخطب ونافع بن أبي نافع وغازي بن عمر وزيد بن خالد وأزار بن أبي أزار وأسقع، فسألوه عمن يؤمن به من الرسل؟ قال: «أؤمن بالله وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون» فأنزل الله تعالى الآية الكريمة قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون (المائدة/ 59)) * «4» .
    2-* (عن سليمان بن يسار أن سائبة أعتقه بعض الحجاج فقتل ابن رجل من بني عائذ. فجاء العائذي، أبو المقتول إلى عمر بن الخطاب يطلب دية ابنه. فقال عمر: لا دية له. فقال العائذي: أرأيت لو قتله ابني. فقال عمر: إذا تخرجون ديته. فقال: هو إذا كالأرقم «5» إن يترك يلقم وإن يقتل ينقم) * «6» .
    3-* (قال القرطبي في تفسير قوله تعالى:
    قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا … (المائدة/ 59) : معنى تنقمون: أي تسخطون، وقيل: تكرهون، وقيل: تنكرون) * «1» .
    4-* (وقال- رحمه الله تعالى- في تفسير قوله تعالى: وما نقموا إلا أن أغناهم الله (التوبة/ 74) :
    أي ليس ينقمون شيئا.
    قال القشيري أبو نصر: قيل للبجلي: أتجد في كتاب الله تعالى (اتق شر من أحسنت إليه) ؟ قال: نعم وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله (التوبة/ 74)) * «2» .
    5-* (قال ابن جرير في تفسير قوله تعالى:
    وما تنقم منا إلا أن آمنا (الأعراف/ 126) ، قال:
    السحرة مجيبة لفرعون إذ توعدهم بقطع الأيدي والأرجل من خلاف والصلب. إنا إلى ربنا منقلبون:
    معنى الانقلاب: الرجوع إليه والمصير وقوله تعالى:
    وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا يقول: ما تنكر منا يا فرعون وما تجد علينا إلا من أجل أن آمنا أي صدقنا بآيات ربنا) * «3» .
    6-* (قال علي- كرم الله وجهه ورضي عنه-:
    ما تنقم الحرب العوان مني … بازل عامين فتي سني ) * «4» .
    من مضار (النقمة)

    (1) دليل شدة غضب الله على العبد.
    (2) نقمة العبد على الشيء دليل عدم إيمانه بقضاء الله وقدره.
    (3) نقمة العبد على العبد دليل الحقد والحسد ووضع للنفس بإزاء الله في تقسيم الأرزاق.
    (4) الناقم على رزقه مبغض من الله ومن الناس.
    (5) النقمة من أمراض القلب التي تورث صاحبها الهلاك.
    (6) النقمة تدفع بالناقم إلى ظلم الناس وتؤدي إلى الكراهية.
    (7) الناقم غالبا ما يجاوز الحق في نقمته فيصيب بها أهل الخير والإيمان

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.