• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    شعائر خُطبة وصلاة الجُمعة من مسجد عُمر بن الخطاب

    بحضور حشد غفير من أهالي كفرقرع والمنطقة، أقيمت شعائر خُطبة وصلاة الجُمعة من مسجد عُمر بن الخطاب في كفرقرع، حيث كان خطيب هذا اليوم فضيلة الشيخ أ.عبد الكريم مصري “أبو أحمد”، رئيس الحركة الإسلامية في كفرقرع، وكان موضوع الخطبة لهذا اليوم المبارك، ‘‘الزِّنا عواقبه وآثاره‘‘، هذا وأم في جموع المصلين، فضيلة الشيخ محمود جدي “أبو صهيب”، إمام مسجد عمر بن الخطاب.

    وجاء في خطبة الشيخ:” الحمد لله الذي لا يَخفى عليه شيء في الأرض ولا في السَّماء، يعْلم خائنة الأعيُن وما تخفي الصُّدور، الحكيم الَّذي أعزَّ مَن خاف مقام ربِّه ونَهى النَّفس عن الهوى والفجور، وأشْهد أن لا إلهَ إلاَّ الله وحْده لا شريكَ له، جعل الإحسان للطَّائعين، والذُّلَّ والعقاب للعاصين، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، دعا إلى الخير والصَّلاح وحذَّر من الشَّرِّ والفساد، وما ترك لأمَّتِه من طريق خيرٍ إلاَّ بيَّنه لها وحثَّها عليه، ولا طريق شرٍّ إلاَّ وبيَّنه لها وحذَّرها منه، حتَّى ترك أمَّته على المحِجةِ البيْضاء، ليلُها كنهارِها، لا يزيغ عنها إلاَّ هالِك، فجزاه الله عن أمَّته خير الجزاءِ، صلَّى الله عليْه وعلى آله وصحْبه الَّذين امتثلوا أمْرَه واجتنبوا نَهيه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

    وأردف الشيخ قائلاً:” أمَّا بعد، أيُّها النَّاس: فقد روى الإمام أحْمد في مسنده بسندٍ صحيح، عن أبي أمامة – رضي الله عنْه – أنَّه قال: إنَّ فتى شابًّا أتى النَّبيَّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: يا رسول الله، ائذنْ لي في الزِّنا، فأقبل القومُ عليْه فزجروه وقالوا: مَهْ، مه، فقال – صلَّى الله عليْه وسلَّم: ((ادنه))، فدنا منه قريبًا فجلس، فقال – صلَّى الله عليْه وسلَّم: ((أتحبُّه لأمِّك؟)) قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ((ولا النَّاس يُحبُّونه لأمَّهاتِهم)) قال: ((أفتحبُّه لابنتِك؟)) قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك، قال: ((ولا النَّاس يُحبُّونَه لبناتِهم)) قال: ((أفتحبُّه لأختك؟)) قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ((ولا النَّاس يُحبُّونه لأخواتِهم)) قال: ((أفتحبُّه لعمَّتك؟)) قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ((ولا النَّاس يُحبُّونه لعمَّاتهم)) قال: ((أفتحبُّه لخالتك؟)) قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ((ولا النَّاس يُحبُّونه لخالاتِهم)) قال: فوضع رسولُ الله – صلَّى الله عليْه وسلَّم – يدَه عليه وقال: ((اللهُمَّ إغفِر ذنبَه وطهِّر قلبَه وحصِّنْ فرْجَه))، فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفِت إلى شيء.”.

    وتابع الشيخ:” قضت سنة الله سبحانه وتعالى أن الأمم لا تفنى والقوى لا تضعف إلا حين تسقط الهمم وتستسلم الشعوب لشهواتها فتتحول أهدافها من مثل عليا إلى شهوات دنيئة فتسود فيها الرذائل وتنتشر الفواحش بل تفتك بها الأمراض الخبيثة فلا تلبث أن تتلاشى وتضمحل وتذهب ريحها ويحق عليها قول الله تعالى: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا.”.

    أيها المسلمون: إن من أفحش الفواحش وأحط القاذورات جريمة الزنا، حرمه ربكم وجعله قرينا للشرك في سفالة المنزلة وفي العقوبة والجزاء. قال تعالى: ((الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ))، ويقول في الجزاء والعقوبة: ((وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا)). وما ذلك إلا لأنه من أقبح القبائح يبدد الأموال وينتهك الأعراض ويقتل الذرية ويهلك الحرث والنسل، عاره يهدم البيوت ويطأطئ عالي الرؤوس، ويسود الوجوه البيضاء ويخرس ألسنة البلغاء، إنه جرم فظيع وعمل شنيع وذنب عظيم وانحراف خلقي وإنحطاط أدبي، وكبيرة من كبائر الذنوب، فيعم الفساد ويتعرض المجتمع للسقوط، أليس الزنا يجمع خلال الشر كلها من الغدر والكذب والخيانة؟ أليس ينزع الحياء ويذهب الورع والمروءة ويطمس نور القلب ويجلب غضب الرب؟ قال تعالى: ((وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا))، وفي هذه الآية يحذر الله عباده المؤمنين من النظرة الحرام ومن الإبتسامة والكلام والموعد واللقاء من مجرد الإقتراب من الزنا رحمة بهم لأن الزنا فاحشة منكرة عقلا وشرعا، وطريق سوء موصّل إلى النار.”.

    وأضاف الشيخ أيضاً:” أيها الإخوة في الله: ولابد من تقوى الله ومراقبته، ولابد من الأخذ على أيدي السفهاء من باب الحرص على سلامة المسلم وعلى طهارة نفوس المسلمين والإبقاء على كرامتهم والحفاظ على شرف أنسابهم من أجل هذا نهى الله عباده المؤمنين أن تأخذهم بالزناة والزواني رأفة في دين الله وحكم عليهم بأشد العقوبات، فقال سبحانه: ((الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ))، فعقوبتهما الرجم بالحجارة حتى الموت هذا ما ثبت في السنة من أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله وأجمعت الأمة عليه بالنسبة لعقوبة الزنا. ويشدد القرآن بتطبيقه عليهما دون ضعف ولا خور ولا نكوص عن أوامر الله في مشهد من الناس ليكون أوجع وأوقع وأشد في نفوس الفاعلين والمشاهدين. فالزنا هو الفاحشة الكبرى والسيئة العظمى، الذي حذّر منه القرآن وخوفت منه السنة، وترفعت عنه نفوس الأحرار، ومالت إليه ورغبت فيه نفوس الأشرار من الخبيثين والخبيثات، وهو محرم في جميع الشرائع ومذموم في عامة القوانين، وحسبك أيها المؤمن دليلا على حرمته وشدة النهي عنه قوله تعالى: ((وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)).

    وأردف الشيخ قائلاً:” وإعلم يا مسلم أن الله تبارك وتعالى لا يحرم شيئا، ولا يمنع من شيء إلا لما فيه من ضرر، فالإنسان إذا زنا وتعلق قلبه بالزنا، تبددت ثروته ومحق ماله وجنى على شرفه، وأصبح أسير شهوته، وطوع إرادة الشيطان تتحكم فيه المومسات وينصرف عن زوجته الطاهرة إلى امرأة بغي خبيثة لا ترد عن نفسها يد لامس، ويكفي في دناءة الزنا أن الله يسلب الإيمان من الزاني. عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الإيمان سربال يسربله الله على من يشاء فإذا زنى العبد نزع منه سربال الإيمان فإن تاب رد عليه)) رواه أبو داود والترمذي والحاكم والبيهقي واللفظ له.”.

    بل ونفي الإيمان عن الزاني حيث قال في الحديث المتفق عليه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن))، وهذا كمال الإيمان لا أصل الإيمان. وقال إبن القيم رحمه الله: (ويكفي في قبح الزنى أن الله سبحانه وتعالى مع كمال رحمته شرع فيه أبشع وأفحش القتلات وأصعبها وأفضحها، وأمر أن يشهد عباده المؤمنون تعذيب فاعله.

    ومن موجباته غضب الرب ومنها الفقر اللازم وفي الأثر يقول الله تعالى: ((أنا الله مهلك الطغاة ومفقر الزناة)) ومنها أنه يذهب حرمة فاعله ويسقطه من عين ربه ومن أعين عباده، ومنها أنه يسلبه أحسن الأسماء وهو اسم العفة والبر والعدالة ويعطيه أضدادها كاسم الفاجر والفاسق والزاني والخائن.

    ومنها أن يجرئه على قطيعة الرحم وعقوق الوالدين وكسب الحرام وظلم الخلق وإضاعة أهله وعياله، وربما قاده قسرا إلى سفك الدماء، فهذه المعصية لا تتم إلا بأنواع من المعاصي قبلها ومعها.

    فإذا إبتلي بها عبد فليودع نعم الله فإنها ضيف سريع الانتقال وشيك الزوال قال تعالى: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))، وأما عذاب الآخرة فأشد وأبقى، عذاب تذهل له النفوس وتتقطع له الأفئدة وتشيب من هوله الرؤوس عذاب شديد وموجع وأليم ومهين.

    وتابع الشيخ:” وهذا بالنسبة للزناة والزواني اللذين لم يستوف منهم القصاص الدنيوي وماتا من غير توبة فإنهم يعذبون في قبورهم بالنار، كما في حديث سمرة بن جندب حديث خبر منام النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل وميكائيل جاءاه قال: ((فانطلقنا فأتينا على مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع فيه لغط وأصوات قال: فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة فإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا (أي صاحوا من شدة العذاب)، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الزناة والزواني، فهذا عذابهم إلى يوم القيامة))، وقد جاء من غير طريق عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن ريح فروج الزناة والزواني يؤذي أهل النار شدة نتنها))، وأخرج النسائي وغيره: ((محشر الزاني يوم القيامة أنتن من ريح الجيفة)).

    وفي حديث عند أحمد وأبي يعلى وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر، ومن مات مدمنا للخمر سقاه الله عز وجل من نهر الغوطة، قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يجري من فروج المومسات أي، الزواني، يؤذي أهل النار ريح فروجهن)). فأهل النار يعذبون بنتن ريح الزناة.

    فاتقوا الله عباد الله ولا تغتروا بطيب العيش ورغده وأنتم قائمون في معاصي الله وسخطه قال الشاعر:

    ليس الشُجاع الذي يحمي فريستهُ *** عند النزال ونار الحرب تشتعل

    لكن من غضّ طرفاً أو ثنى قدماً *** عن الحرام فذاك الفارسُ البطلُ

    قال تعالى: ((وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ الْلَّهِ إِلَىَ الْنَّارِ فَهُمْ يُوْزَعُوْنَ *حَتَّىَ إِذَا مَا جَاءُوْهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَّجُلُوْدُهُمْ بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ *وَقَالُوْا لِجُلُوْدِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمُ عَلَيْنَا قَالُوْا أَنْطَقَنَا الْلَّهُ الَّذِيْ أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ * وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُوْنَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُوْدُكُمْ وَلَكِنَّ ظَنَنْتُمْ أَنَّ الْلَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيْرا مِّمَّا تَعْمَلُوْنَ * وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِيْ ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِّنْ الْخَاسِرِيْنَ)).

    أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم لي ولكم.

    ومما جاء في خطبة الشيخ الثانية:” الحمد لله أهل الحمد ومستحقه لا إله غيره ولا رب سواه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما؛ أما بعد:

    إعلموا أيها الإخوة أن الزنا كبيرة من كبائر الذنوب وأن صاحبه يستحق العقوبة إن لم يتب وهو قرين الشرك بالله.

    وقد ورد في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزني بحليلة جارك))، وروى الإمام أحمد رحمه الله بسند رواته ثقات أنه صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: ((ما تقولون في الزنا؟ قالوا: حرام حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره)).

    وتابع الشيخ:” روى الإمام مسلم في صحيحه قال صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل، أي فقير مستكبر)). وقال صلى الله عليه وسلم: ((ما ظهر في قوم الزنا والربا إلا أحلوا بأنفسهم عذاب الله)). وقال صلى الله عليه وسلم: ((يا بقايا العرب إن من أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشهوة الخفية)). وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له)).

    وهذا أيها الأحبة إن زنا بها وإلا فمجرد اللمس هو من الكبائر ولا يجوز له بل ولا يحل لأي رجل أن يمس إمرأة أو يصافحها إذا كانت من غير محارمه وقد ورد في ذلك وعيد شديد عنه صلى الله عليه وسلم فقال: ((لأن يطعن أحدكم في رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له)) وهو حديث صحيح.

    وأردف الشيخ قائلاً:” إذا خلوت بريبةٍ *** والنفس داعية ٌ إلى العصيان

    فإستحي من نظر الإلهِ وقل لها *** إن الذي خلق الظلام يراني

    وتابع الشيخ:” وقديما قال الشاعر (الشافعي) رحمه الله:

    إن الزنا دين إذا أقرضته *** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

    من يزن يزني به ولو بجداره *** إن كنت يا هذا لبيبا فافهم

    وإختتم الشيخ خطبته بتوجيه نداء إلى كل أبنائه الشباب في هذا البلد وغيره كما وصفهم الشيخ، أنه على الإستعداد التام لأن يساعدهم ويقدم لهم كل ما يقدر عليه في سبيل عودتهم وأوبتهم إلى الله جل وعلا، وأن ينتهزوا فرصة التوبة في هذه الأيام المباركة، التي نحن مقبلين فيها على شهر رمضان المبارك، على رب كريم غفور رحيم، قابل التوب وغافر الذنب، وأنه مهما بلغت ذنوبك أيها الشاب وجئت على باب الله تائب ونادم فإن الله عز وجل سيغفر ذنوبكم ويقبلك بإذنه سبحانه وتعالى..”.

    كما وهنئ الشيخ المصلين وأهالي كفرقرع عامة وزف لهم بشرى إتمام الإبنة هيا نزار عبد القادر أبو فنة، لحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً في المسجد الأقصى المبارك، سائلاً المولى عز وجل، أن تكون ممن تُلبس والديها تاج الوقار والنور يوم القيامة…”.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. تقبل الله منكم جميعاً .. ويعطيك العافة يا عمي أبو أحمد ويقويك ربنا !

    2. يا عيني عليك يا حمودي عبد الباقي منور الصورة…ان شاء الله تكون ولد صالح لدينك ولاهلك …تقبل الله منكم جمعيا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.