• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    مشهدٌ حزين لطفلةٍ بكتْ على أطلالِ منزلِها

    وقفتْ تلك الطّفلة على رُكامِ بيتها المهدوم للتّوّ.. هي طفلةٌ لم تتحمّل الصدمة مما رأته مِنْ دمارٍ حلّ ببيتها، حينما عادتْ من مدرستها.. على الرُّكامِ وقفتْ تلك الطّفلة، وصارت تبكي وتقول في ذاتها أين ألعابي؟ سأبحثُ عنْ كُلّ ألعابي مِنْ تحت الرُّكامِ.. كانتْ تبحث عنْ ألعابِها والدُّموعُ تتساقطُ من عينيها في جوٍّ ماطرٍ تبلّلتْ من المطرِ، وامتزجتْ دموع الحزنِ بماءِ المطر.. إنه مشهد يبكّي لتلك الطفلة، التي عادتْ مِنْ مدرستِها لتجدَ بيتها باتَ رُكاماً..
    ما أصعبَ ذاك المشهد لتلك الطّفلة، التي راحتْ تبكي بحزن، لأنّه لم يعدْ هناك بيت، فالبيتُ دُمّر من احتلالٍ لا يرحم.. إنّ ذاك المشهد حزين.. ففي المشهدِ بكاء لطفلةٍ وقفتْ وبكتْ على أطلالِ منزلها المُدمّر..
    عطا الله شاهين

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.