• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    لا للحسد

    تعريف الحسد:هو تمني زوال النعمة من الاخرين او السعي في ازالتها
    اضرار الحسد على الحاسد نفسه:
    قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
    (اياكم والحسد فأن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)
    اضرار الحسد على المحسود
    تضرر المحسود اماصحيااو ماديا او لايتوفق وغير ذلك
    كيفية تجنب الحسد:
    1.تعويد النفس على حب الخير للاخرين وتهذيبها
    قال تعالى (ونفس وماسواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من ّزكاها)
    زّكاها =طهرها
    2.عدم الشهقة عند روية مايعجبنا
    3.ذكر الله كم ورد في سورة الكهف

    {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ…}
    والكثير لاحظت انهم يقولون اللهم صلي على محمد
    او تبارك الله
    ماذا علمنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لعلاج الحسد(مقتبس)
    روى ابن ماجة عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف ، وهو يغتسل فقال : لم أر كاليوم ، ولا جلد مخبأة([2]) فما لبث أن لبط([3]) به ، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلا صريعا ، قال ” من تتهمون به ” قالوا عامر بن ربيعة ، قال : ” علام يقتل أحدكم أخاه ، إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه ، فليدع له بالبركة ” ثم دعا بماء ، فأمر عامرا أن يتوضأ ، فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ، وركبتيه وداخلة إزاره ، وأمره أن يصب عليه)).
    قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى (مقتبس)
    وفي حالة وقوعها(أي الإصابة بالعين) تستعمل العلاجات الشرعية وهي :
    1- القراءة : فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : “لا رقيه إلا من عين أو حمة” . وقد كان جبريل يرقي النبي ، صلى الله عليه وسلم فيقول: “باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين حاسد ، الله يشفيك ، باسم الله أرقيك” .
    2- الاستغسال: كما أمر به النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عامر بن ربيعة في الحديث السابق ثم يصب على المصاب.
    أما الأخذ من فضلاته العائدة من بوله أو غائطه فليس له أصل، وكذلك الأخذ من أثره ، وإنما الوارد ما سبق من غسل أعضائه وداخلة إزاره ولعل مثلها داخلة غترته وطاقيته وثوبه والله أعلم .
    و التحرز من العين مقدماً لا باس به ولا ينافي التوكل بل هو التوكل ؛ لأن التوكل الاعتماد على الله -سبحانه – مع فعل الأسباب التي أباحها أو أمر بها وقد كان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يعوذ الحسن والحسين ويقول: “أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة” ويقول : هكذا كان إبراهيم يعوذ إسحاق وإسماعيل عليهما السلام. رواه البخاري.([5])
    اسأل الله ان يحمينا واياكم من التعرض للحسد او الاصابة بالعين

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.