• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الصداقة

    الصداقة كلمة مكونة من حروف قليلة، لكنها تحمل في طياتها العديد من المعاني القيمة، فهي تعبر عن الاحترام والمحبة والتآخي بين شخصين أو أكثر، والصداقة الحقيقية علاقة خالية من أي نوع من أنواع المصالح، التي تؤدي إلى تهديد علاقة الصداقة وإنهائها في فترة قياسية، لأنها غير نابعة من القلب. التعامل مع الصديق الإنسان يحتاج إلى من يقف بجانبه في كل جوانب حياته، ويبوح له بكل ما يجول بخاطره، وأكثر شخص مناسب لهذه المهمة هو الصديق الوفي، لأنه يكون بمثابة أخ، وللتعامل مع الصديق وكسب محبته وثقته، وتجنب خسارته وفقدانه، يجب القيام بالعديد من الأمور وهي:
    المرونة في التعامل مع الصديق وتجنب التقيد والصعوبة في ذلك.
    حفظ أسرار الصديق وتجنّب البوح بها، لأي شخص مهما كانت الظروف. تجنب أسلوب التجريح والإهانة للصديق والتعامل معه بحب واحترام.
    التعامل مع الصديق بحسن نية وبعيدة عن المصالح، لأن أساس الصداقة الحقيقية هي التعامل مع الصديق بإخلاص ووفاء ومحبة وخالية من أي أهداف أو مصالح.
    الوقوف إلى جانب الصديق في جميع المواقف التي يمر بها، سواء المواقف الحزينة أو السعيدة أو التي يشعر فيها بحالة من الضيق، والتخفيف عنه بشتى الوسائل، وتجنب الحكم عليه في حالات الانفعال والغضب.
    الاهتمام بالصديق في جميع الأوقات، وتجنّب إهماله بأي حال من الأحوال، لأنه السند الوحيد لهذا الشخص والذي سوف يجده في أوقاته العصيبة، لأنّ الإهمال يعمل على فتور علاقة الصداقة بين الأصدقاء، وبالتي حدوث فجوة بينهم قد تؤدي إلى تدهور علاقة الصداقة.
    عند اختيار الصديق يجب أن تتم مراعاة التشابه مع هذا الصديق في الصفات والسلوكيات والتفكير، لتجنّب الاختلاف معه في وجهات النظر.
    بناء علاقة محبة واحترام لأهل الصديق، والتعامل معهم على أنّهم أهله، ومراعاة خصوصياتهم والمحافظة عليها، وتجنب تجاوز حدود معهم لكي لا يفقد صديقه.
    ليس من العيب أن يعتذر الصديق لصديق عند الخطأ، أو شكره إذا قام بعمل جيد، لأنّ استخدام مثل هذه العبارات، يؤدي إلى توطيد العلاقة بين الأصدقاء. كل هذه الأمور وغيرها، تؤدي إلى بناء علاقة متينة بين الأصدقاء، ويسودها المحبة والصدق في التعامل، وسد أي ثغرة من الثغرات التي قد تؤدي إلى حدوث ضعف وزعزعة بين الأصدقاء، فأي علاقة تبنى على قواعد وأسس صحيحة، لا يمكن أن تصاب بأي نوع من الخلل مهما كان، بل تبقى محافظة على قوتها وصلابتها مهما مر الوقت والزمن عليها، بل كلما مر يوم عليها أصبحت أكثر متانة وقوة.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.