• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    صدمة العمر بعد زواج عشر سنوات

    امرأة في الثانية والثلاثين، تزوجت قبل عشر سنوات، من رجل يكبرها بخمسة عشر عامًا؛ حيث كانت تظن أن تجربتها السيئة في بيت أهلها قد أنضجتها فكريًا في سن مبكر، وبالتالي فكانت تظن أنها قادرة على خوض هذا الأمر بالرغم من تحذيرات الأصدقاء، ولكن نار بيت أهلها أجبرتها على اتخاذ قرار إتمام هذا الزواج، برغم عدم التوافق الواضح في السن والثقافة.
    مع مرور الوقت، بدأت تشعر بأنها خسرت كل شيء، وانقلبت حياتها رأسًا على عقب؛ حيث تركت عملها لمرافقة الزوج خارج البلاد، بالإضافة إلى عدم قدرتها على التعامل مع أهله أيضًا، الذين هم من بيئة تختلف كثيرًا عن البيئة التي تربت هي فيها.
    الآن وبعد أن أصبحت أمًا لطفلين تحبهما وتشفق عليهما كثيرًا من أن يتربيا هما أيضًا في أسرة تفتقر للحب والأمل، وخاصة أن المواقف المتراكمة منذ عشر سنوات، قتلت أي فرصة لوجود أي حب في هذه الأسرة. ما الحل؟
    تلك المرأة الثلاثينية التي تعيش مع رجل في نهاية الأربعينات، تشعر بأنها تعيش حياة أكبر من عمرها الحقيقي، وتشعر أيضًا بالغيرة ممن حولها الذين يتمتعون بحياة طبيعية، علاوة على قلقها على الأطفال ومستقبلهم؛ فهم لا ذنب لهم.
    ما النصيحة؟ وهل من حل..

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.