• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    قصة الدجاجة الطيبة

    كان ياما كان كان هناك دجاجة طيبة تعيش مع صغارها في حظيرة صغيرة داخل مزرعة واسعة كثيرة الاشجار، وكانت هذه المزرعة قريبة من المدينة، وذات يوم استيقظت الدجاجة الطيبة من نومها باكراً كعادتها، قامت بتنظيف الحظيرة وأعدت وجبة الافطر لاطفالها الصيصان، ثم قررت أن تذهب الي السوق حتي تشتري بعض الشياء، حاولت الدجاجة أن تقطع الشارع الي الطرف الآخر، ولكنها بمجرد أن خطرت بعض خطوات وسط الشارع، رأت فلاحاً يركب حماره وبيده سلة تين قادمة نحوها بسرعة شديدة .

    خافت الدجاجة وأصابها الفزع وعادت مسرعة الي الرصيف تاركه الشارع للفلاح حتي يمر، وبعد أن مر الفلاح بحماره بالفعل، حاولت الدجاجة من جديد أن تعبر الشارع الي الطرف الثاني، إلا انها رأت مجموعة من الاطفال الصغار متجهين بسرعة الي مدارسهم في مرح وصخب شديد، نظرت الدجاجة يميناً ويساراً وهمت بالعبور ولكنها تفاجئت بحافلة تقل عمالاً لأحد مصانع المدينة تمر مسرعة من امامها وكادت أن تقتلها، تنفست الدجاجة المسكينة الصعداء وأدركت الخطر، فتوقفت عن السير حتي مرت الحافلة في سلام .

    ركزت الدجاجة نظرها نحو الجانب الآخر من الطريق، فلمحت سيدة عجوز تجر عربة فيها طفل صغير، وادرجت الدجاجة من هيئتها أنها ام تريد أن تقوم بإيصال طفله سريعاً إلي حضانته قبل أن تذهب الي عملها، توقفت الدجاجة مرة أخرى تاركة الأم وعربتها تمران سريعاً حتى تصل الأم مكان عملها قبل بدء الدوام الرسمي، وبعد ذلك اطمأنت الدجاجة وأكملت سيرها مسرعة حتي وصلت الي الرصيف، نظرت الدجاجة لتطمئن علي الحظيرة الخاصة بها والتي تركت فيها اطفالها الصغار، فرأت قط أسود كبير جداً يسير باتجاه المزرعة حيث صيصانها .

    خافت الدجاجة كثيراً علي صغارها من أن يلحق بهم هذا القط الكبير ضرر أو يلتهمهم، فعادت الي الرصيف من جديد مسرعة نحو الحديقة، ووجدت صيصانها تلهو وتمرح معاً، فرحت الدجاجة أن صيصانها بخير. حمدت الله ، وأخذت تناديهم جميعاً.ثم دخلت وإياهم القن وأخذت تحدثهم عن القط الكبير وما حدث لها وما شاهدته علي الطريق وهي سعيدة ومسروره أن جميعهم بخير، وأن الله تعالي قد حفظ لها صيصانها، حمد الصيصان ربهم وشكروه على حمايتهم وفرحوا بأمهم الطيبة .

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.